“داعش” تُعيِّن الجزائري “أبو عبيدة يوسف العنابي” زعيما لها في بلاد المغرب الإسلامي، خلفا لزعيمها المقتول الجزائري “عبد المالك دروكدال”

عبدالقادر كتــرة

تناقلت مجموعة من وكالات الأنباء الدولية والمواقع الإلكترونية، خبرا  كشف عنه الموقع الأمريكي “سايت” المتخصص في رصد مواقع التنظيمات الإرهابية بأن فرع القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عين  مسؤولا جديدا خلفا لزعيمه الإرهابي أبو مصعب عبد الودود المعروف بـ “عبد المالك دروكدال”.

وذكر الموقع الأمريكي أن القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي “اختارت بعد موت دروكدال زعيما  جديدا ينحدر من الجزائر  يدعى مجاهد يزيد مبارك، المعروف باسم أبو عبيدة يوسف العنابي، خلفا له”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي عرضت جثة زعيمها السابق لأول مرة في مقطع مُصور، “عبد المالك دروكدال”  الذي قتل على يد الجيش الفرنسي في يونيو المنصرم في مالي بعد مطاردته لأكثر من سبع سنوات في منطقة الساحل.

وسبق لوزيرة الجيوش الفرنسيّة “فلورنس بارلي”، في يونيو الماضي، أن أكدت مقتل زعيم تنظيم “القاعدة” في بلاد المغرب الإسلامي، الجزائريّ “عبد المالك دروكدال” في عملية عسكرية شمالي مالي، أسفرت أيضاً عن تحييد عدد من القيادات الأخرى، وأسر عناصر في تنظيم “داعش”. وأكدت واشنطن أنها قدمت دعماً استخباراتياً  لرصد المطلوبين.

وقالت بارلي في تغريدة على “تويتر”، إنّ “العديد من المقرّبين من دروكدال تمّ تحييدهم”، موضحة: إن “دروكدال”، عضو اللجنة التوجيهيّة لتنظيم “القاعدة”، كان يقود مجموعات “القاعدة” في شمال إفريقيا وقطاع الساحل، بما في ذلك جماعة “نصرة الإسلام”، إحدى الجماعات الإرهابيّة الرئيسيّة الناشطة في الساحل.

يذكر أن قوة “بركان” الفرنسية في مالي  تمكنت، الجمعة 13 نونبر 2020، من قتل “باه أغ موسى” قيادي عملياتي إرهابي من الصف الأول مرتبط بتنظيم القاعدة وورد اسمه في السنوات الأخيرة في العديد من الهجمات في المنطقة.

وأشادت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي في بيان بالعملية التي تطلبت “وسائل استخباراتية كبيرة وقوة اعتراض مكونة من مروحيات وقوات برية” شنت هجوما على “باه أغ موسى” الذي وصف بأنه القائد العسكري لجماعة ما يسمى بـ “نصرة الإسلام والمسلمين”.

ونجحت قوات النخبة الفرنسية في عملية وقعت بمالي في سياق عملية “بركان”، خلال غشت الماضي، في قتل زعيم تنظيم الدولة الإسلامية بمنطقة الساحل، أبو الوليد الصحراوي العضو السابق في جبهة “بوليساريو”، إثر عملية عسكرية فرنسية.

العملية تمت في منطقة “تمالات” غربي “ميناكا” قرب الحدود مع نيجيريا، إذ تأتي العملية الناجحة بعد تصفية زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي الجزائري “عبد المالك دروكدال” في مالي.

ويعد أبو الوليد الصحراوي المولود بمدينة العيون والذي التحق بمخيمات تندوف أحد أكثر الإرهابيين المطلوبين لفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية التي سبق أن خصصت مكافأة لمن يقدم أي معلومات حوله، وذلك نظير ضلوعه في عدة عمليات إرهابية دموية في منطقة الصحراء الكبرى.

وسبق لأبو الوليد الصحراوي الضلوع في عملية اختطاف عاملي الإغاثة الإسبانيين “أينوا فرنانديز دي رينكون وإنريك جونيالونس” بالإضافة لشابة إيطالية من مخيمات تندوف، في 22 أكتوبر 2011، وذلك قبل إطلاق سراحهم بفِعل دفع فدية.

وصرّح مصدر قريب من الملفّ، أن الجيش الفرنسي “حيَّد” نحو 500 متشدد في منطقة الساحل خلال الأشهر الأخيرة، بينهم شخصيّات مهمّة من زعماء دينيين وقادة ومسؤولين عن التجنيد.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق