أنفال اليماني أبرز مهاجمات كرة القدم النسوية النرويجية تلتحق ب”لبؤات الأطلس”

عبد الرحيم باريج/منير حموتي
زف خبر مفرح لساكنة تندرارة  بإقليم فجيج/جهة الشرق،مفاده اختيار أنفال اليماني كريمة عبد النبي اليماني ضمن المنتخب الوطني النسوي فئة الكبار تحت 20 عام،التي بعدما اختبرها الناخب الوطني تبين أنها جديرة بحمل القميص الوطني والدفاع عنه في الملتقيات الدولية.
وسبق وصُنّفت الموهبة الكروية أنفال اليماني اللاعبة المهارية والجوهرة الرياضية عام 2016 كأحسن لاعبة كرة القدم في فرق فتيات 13 عام في النرويج،وتم بالتالي اختيارها للإنضمام رسمياً إلى الفريق الممثل لمنطقة ترونديلاغ التي تنتمي إليها اللاعبة المغربية،واحتفت بها حينها جريدة “هيترا فرويا” أهم الجرائد النرويجية.
وبرزت موهبة اللاعبة،أنفال اليماني (من مواليد 12/09/2003)،مع صغيرات نادي هيترا لكرة القدم التي لازالت تمارس فيه،وتلعب في مركز وسط الميدان الهجومي،إذ لفتت انتباه القائمين على شؤون الكرة النسوية في النرويج بطريقة لعبها المميزة،وكذا نجاعتها التهديفية.كما شاركت سليلة قبيلة بني كيل في تجمع للمنتخب الوطني النسوي النرويجي بمدينة ستافنجر رفقة 17 موهبة كرة قدم أخرى في النرويج.
وعلى الرغم من أن كرة القدم النسائية في المغرب ما زالت في كثير من البلدان في إرهاصاتها الأولى وتمارس في نطاقات محدودة،ولم تصل إلى مستوى إحترافي يؤهلها للظهور في البطولات والمونديالات الدولية التي ظلت تقام لكرة القدم النسوية منذ عام 1991.
وبرغم معاناة الكرة النسوية من نقص في التجهيزات والأطر التقنية القادرة على إنتشالها من واقع مليء بالمشاكل إلى بر الأمان لتصبح الممارسة على المستوى المحلي رائدة قاريا وعربيا،قبل دخول بوابة العالمية في المرحلة المقبلة.وتراجع عددها في السنوات الأخيرة بشكل كبير جدا،إذ لا يتعدى العدد الإجمالي ألف رخصة،بالنظر إلى وجود 50 فريقا نسويا.
تحاول الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،منذ تولي فوزي لقجع رئاستها،إيلاء أهمية أكبر لكرة القدم النسوية من خلال إنشاء بطولة لأقل من 17عام،والمراهنة عليها لإعداد جيل قادر على الدفاع عن ألوان المنتخب الوطني النسوي.
وكان فوزي لقجع،قد استقبل في فبراير الماضي لاعبات المنتخب الوطني لكرة القدم النسوية الفائزات مؤخرا بلقب بطولة شمال إفريقيا التي أقيمت أطوارها بتونس،وهنأهن
بذلك التتويج،طالبا إياهن بالعمل والاجتهاد أكثر لتشريف كرة القدم النسوية المغربية في الاستحقاقات المقبلة التي تنتظرها،مؤكدا لهن أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ستوفر لهن جميع الامكانيات لتحقيق هذا المبتغى.
وأشار أنه رفقة العصبة الوطنية لكرة القدم النسوية،سيضع خارطة طريق للرفع من مستوى كرة القدم النسوية المغربية،مبرزا أن عام 2020 ستكون انطلاقة كرة القدم النسوية المغربية.
وكانت المدربة الأمريكية كيلي التي تشرف على تدريب المنتخب الوطني النسوي وحققت معه نتائج جيدة،قد أكدت خلال الإجتماع الذي عقده فوزي لقجع مع أعضاء الإدارة التقنية الوطنية شهر يونيو المنصرم،أثناء تقديمها لعرض تقني بحضور المدير التقني الوطني روبيرت أوسيان وباقي أعضاء الإدارة التقنية الوطنية.
كما حرص الناخب الوطني وحيد خاليلودزيتش على مد لاعبات المنتخب المغربي النسوي،بنصائحه وبعضا من خبرته،داخل مركز محمد السادس لكرة القدم،شهر أكتوبر المنصرم.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق