وجدة : فدرالية اليسار تندد بالوضع الكارثي للحالة الوبائية لجهة الشرق

عبد العزيز داودي
نددت الهيئة التنفيذية المحلية لفدرالية اليسار الديمقراطي في بيان صدر بتاريخ 30 اكتوبر ، بالوضع الكارثي للحالة الوبائية لجهة الشرق حيث تتميز الجهة بالارتفاع الكبير في عدد الإصابات وفي عدد الوفيات خصوصا بمدينة وجدة التي تعتبر نسبة الفتك فيها الاعلى وطنيا ، ناهيك عن التبعات الاقتصادية والاجتماعية للجائحة على ساكنة الجهة .
مقابل هذا وعلى حد تعبير بيان الفدرالية هناك تعاطي باهت للجهات المسؤولة التي اقتصرت على إجراءات محدودة ومعزولة فاقدة للفعالية بالنظر إلى المعاناة الكبيرة للمصابين والمخالطين وكنتيجة حتمية لضعف البنيات التحتية وهشاشة المنظومة الصحية،  وبالتالي القاء عبئ الجائحة على الشغيلة التي دفعت الثمن باهضا وسقط جراء ذلك العديد من الممرضين والاطباء والمخذرين كشهداء للواجب الوطني في غياب تمكينهم من آليات الوقاية من المرض اثناء ممارستهم لمهامهم النبيلة.
الى ذلك احتج الفدراليون على التدبير القاصر للسلطات المعنية محليا ومركزيا مطالبين بتفعيل جدي لمقاربة عقلانية وشمولية لتطويق الوباء والحد من انتشاره وذلك بتحسين الخدمات الصحية وبالمجان للمصابين والمخالطين وهو ما يستدعي توفير الأجهزة الطبية ومستلزماتها  وشروط عمل لائقة لشغيلة القطاع الصحي.
وفي ذات السياق فقد عبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي  في تدويناتهم عن تنديدهم بالصمت المريب للسلطات الولائية والمركزية ممثلة في وزارة الصحة أمام ما تشهده الجهة من اصابات كبيرة ووفيات بالجملة تستدعي التدخل العاجل لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل ان يخرج الوضع عن السيطرة، وبالتالي فإن الحاجة ماسة لتتحمل مصحات القطاع الخاص لمسؤولياتها في ايواء المرضى المصابين بفيروس كورونا لتخفيف العبئ على مستشفى الفارابي والمستشفى الجامعي، على اعتبار أن مهمة الطب بالدرجة الأولى  تتمثل في إنقاذ الأرواح قبل جني الاموال ونفس الشيئ ينطبق على مصحات الضمان الاجتماعي الذي يرأس مجلسه الاداري وزير التشغيل.
كما تبقى الحاجة ماسة كذلك لايفاد لجنة مكونة من مصالح وزارة الداخلية ووزارة الصحية والمالية للوقوف على مكامن الخطأ.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة