غليان في صفوف أعوان السلطة بسبب التأخر في صرف رواتبهم الشهرية

تأخرت عملية صرف أجور أعوان السلطة بعمالة وجدة أنجاد على غير عادتهم مما تسبب في إحراج العديد منهم.
وخير مثال على هذا الإحراج ” تقدم أحد أعوان السلطة بوجدة لدى أحد البقالة من أجل قرضه بعض الحاجيات إلى حين توصله بأجرته الشهرية  إلا أن الأخير رفض ذلك مسائلا العون أن جميع الموظفين تم صرف أجورهم”.
ويتحمل مسؤولية هذا التأخير المسؤول الأول عن العمالة الذي كثرت هفواته وتعددت إغفالاته للساكنة والجهة ككل حتى وصلت حد عدم الاكتراث بأعوان السلطة في الوقت الذي يستفيد فيه الوالي العامل من الملايين والسيارات والامتيازات فيم صغار الموظفين التابعين له من شيوخ ومقدمين لا أحد يهتم بأوضاعهم وحاجيات أسرهم وإلتزاماتهم الشهرية.
ولم يأخد أحد باعتبارات المجهودات المبذولة التي تقوم بها هذه الفئة وخاصة خلال فترة الطوارئ الصحية حيث تيتواجدون في الصفوف الأمامية وفي العديد من المناسبات وهو ما يستحقون عليه التشجيع والدعم عكس إهمال أجورهم وعدم العناية بهم.
إنها مسؤولية تقع على عاتق الوالي العامل ونتمنى أن يتم استدراك هذا التأخير لأجل عائلاتهم وذويهم .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة