أيها الوجديون مدينتكم مقبلة على كارثة بسبب فيروس” كورونا”

تعيش مدينة وجدة خلال الأسابيع الماضية على وقع اتساع حالات المصابين بكوفيد 19 وأصبحت جهة الشرق تسجل ثاني رقم في الإصابات بعد مدينة الدار البيضاء بالرغم من أنه مقارنة بسكان الدار البيضاء بعدد سكان وجدة فإن  الوضع بوجدة أكثر كارثي.

ولم تنفع حملات التحسيس التي باشرتها السلطات والجمعيات المدنية بضرورة الالتزام بشروط الوقاية من ارتداء للكمامات و التقيد بالتباعد الجسدي وهو ما سيضع المدينة لاقدر الله في وضع صحي مقلقل.

فالأمر هنا لا يتعلق بتلكؤ الأطر الصحية التي تقوم بواجبها وأكثر وتبذل قصارى جهدها وهي في حاجة ماسة إلى الدعم المادي والمعنوي نظير الضغط الرهيب الذي تعيشه منذ بروز هذه الأزمة الصحية غير المسبوقة   ، بل يساءل تهور الساكنة وعدم تفاعلها مع الحملات التحسيسة والتوعية، حيث إذا استمر الوضع على هذا المنوال فإننا سنعيش  خلال  الأسابيع المقبلة كارثة حقيقية أمام ارتفاع عدد الوفيات وتواجد عدد كبير من المصابين والذين يوجدون تحت أجهزة التنفس الاصطناعي حيث يوجد  حوالي 40 حالة بالمستشفى الجامعي محمد السادس و 10 حالات بمستشفى الفارابي، ناهيك على أن تكاليف علاج الحالة الواحدة تحت أجهزة التنفس تقدر ما بين 10 و 15 مليون سنتيم ولكم أن تتصوروا حجم  ارتفاع تكاليف العلاج و حجم المجهودات المبذولة من قبل وزارة الصحة العمومية وأطرها من أجل توفير مستلزمات العلاج وعلى رأسها ” الأوكسيجين”  وبالتالي فالأمر يحتاج الكثير من الحيطة والحذر والإتزام بإجراءات الوقاية.

إن الوضع يحتاج لحطة مشتركة وفعالة تحت إشراف الجميع وتكثيف الجهود سلطات مختصة ومجتمع مدني ومواطنين  لأن الأمر لا يقبل مزيدا من تقبل هذه الإصابات مع وجود  بؤر كثيرة من داخل الإدارات العمومية من وجهة والمخالطين من أسر وعائلات وعليه فإن الجميع عليه أن يتحمل مسؤوليته لأننا أمام خطر داهم..

إنها مسألة حياة أو موت والوضع إذا زاد على هذا المنوال فإن الجميع سيكون أمام كارثة نتقاسم جميعنا نتائجها..

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة