لقاء تحسيسي حول حماية مصب ملوية وتنوعه البيولوجي

انعقد مؤخرا ببركان لقاء تحسيسي حول حماية مصب ملوية وتنوعه البيولوجي عبر الديمقراطية التشاركية، بتنظيم من التجمع البيئي لشمال المغرب.

ويهدف اللقاء، حسب بلاغ للتجمع، إلى المساهمة في بناء قدرات الفاعلين الجمعويين المشاركين في حماية البيئة والدعوة للحفاظ على الموارد الطبيعية، ولا سيما الموقع البيولوجي لمصب ملوية وتنوعه البيولوجي.

كما يروم اللقاء رفع مستوى الوعي بين الفاعلين المحليين وصناع القرار حول الأهمية البيئية والاجتماعية والاقتصادية للأراضي الرطبة وإدارتها الجيدة والمستدامة كنظم بيئية هشة وكوسيلة طبيعية لمواجهة تغير المناخ.

كما شكل اللقاء مناسبة للدعوة إلى مساهمة فاعلي المجتمع المدني، بالتشاور مع السلطات العمومية، في تطوير سياسة عامة للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

وتمحورت المداخلات حول أربعة محاور تتمثل في “الاستراتيجية الوطنية الخاصة بإدارة الأراضي الرطبة في المغرب” و”أهمية التنوع البيولوجي في مصب ملوية” و”عوامل الخطر التي تهد مصب ملوية” و”آثار العوامل البشرية على الموقع البيولوجي لمصب ملوية وتنوعه البيولوجي”.

وخرج اللقاء بمجموعة من التوصيات من بينها على الخصوص الدعوة إلى اعتماد خطط إدارة تشاركية للأراضي الرطبة مع السكان المحليين والجمعيات المهتمة بهذا المجال، والحد من الزحف العمراني على حساب الأراضي الرطبة، وحماية المصب من التلوث السائل والصلب وإحداث شبكة جمعيات تعمل على حماية المناطق الرطبة بالمغرب.

يذكر أن مشروع “حماية مصب ملوية وتنوعه البيولوجي عبر الديمقراطية التشاركية” كان قد أطلق السنة الجارية على هامش الاحتفال باليوم العالمي للبيئة.

ويندرج المشروع، الذي ينفذه التجمع البيئي لشمال المغرب، ضمن برنامج دعم المجتمع المدني “مشاركة مواطنة” الممول من الاتحاد الأوروبي وإدارة مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع بدعم وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

ويتغيى هذا المشروع المساهمة في حماية الموقع البيولوجي لمصب ملوية وتنوعه البيولوجي من خلال الديموقراطية التشاركية، عبر تشجيع الانخراط الفعلي لكافة الأطراف المتدخلة، خاصة الفاعلين المحليين والجمعويين والجماعات الترابية والمصالح الخارجية والقطاعات المكلفة بتدبير البيئة.

و.م.ع

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة