غياب الكاتب العام لولاية جهة الشرق ترك فراغا كبيرا وارتباكا واسعا في التنسيق بين المصالح

عبد العزيز داودي

يتسائل الكثير من المواطنين عن غياب الكاتب العام لولاية الجهة الشرقية والذي عزت مصادرنا إلى كونه في إجازة مرضية ان يخضع فيها  للعلاج ، ومرد تساؤلاتهم واستفساراتهم هو كون مكتبه كان وعلى مر الدوام مفتوحا في وجه المواطنين على اختلاف مشاربهم بل انه كان لا يكل في عقد اجتماعات ماراطونية تمتد من الساعة العاشرة صباحا الى العاشرة ليلا بالنظر إلى حجم المشاكل التي حتى وان لم تحل جلها فهي تتطلب على الاقل الإصغاء لها والتعامل معها بجدية خاصة وأن جائحة كورونا زادتها استفحالا،  وهذه الجائحة هي الاخرى لم تشكل مانعا للكاتب العام للولاية لاستقبال المواطنين والتنسيق بين المصالح لتدبير جائحة كورونا وطبعا ندلي بهذه الشهادة في حق هذا الرجل الذي ربما تحمل اكثر من طاقته حتى انهارت قواه بفعل الظغط القوي وبفعل غياب من يتقاسم معه هذا العبئ الذي نقر بأنه ثقيل .

متمنياتنا اذن بالشفاء العاجل للكاتب العام للولاية حتى يسترد عافيته وبالمقابل نتمنى ان ينفض باقي مسؤولي ولاية جهة الشرق  الغبار عنهم لملئ على الاقل الفراغ الكبير الذي تركه ولكي يستمر التنسيق بين مختلف المصالح خدمة للصحة العمومية وتلبية للحاجيات الأساسية للمواطنين.

وزارة الداخلية وأمام ارتفاع عدد الاصابات بفيروس ” كورونا”  بوجدة وأمام غياب المخاطب الذي من شأنه الاصغاء للمشاكل والتنسيق بين المصالح ليس لها من حل سوى ما قامت به أثناء ارتفاع الإصابات ب “كورونا” بمدينة فاس، حيث عمدت إلى إيفاد لجنة مركزية عهد إليها بمهمة مواجهة تداعيات  وباء ” كورونا” .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة