اكتظاظ بالمناطق الحضرية بوجدة .. مشاهِد تنذِر بانفِجار مزيد مِن البؤر الوبائية

في زمن انتشار العدوى كالنار في الهشيم بمدينة وجدة يأبى  بعض رءساء المناطق الحضرية وعلى رأسهمرئيس المنطقة الحضرية لواد الناشف سيدي امعافة إلا أن يتكدس بمقره الكائن بالقرب من المحطة الطرقية  عشرات المواطنين في انتظار حصولهم على رخصة التنقل.
وعوض أن يتسلح رئيس ذات المنطقة بالحس ويحدد مواعيد للإجابة على طلبات الرخص لتفادي تكدس المواطنين يفضل هذا التجمع دون أن يتحرك لاضميره المهني ولا مسؤوليته اتجاه اتساع رقعة انتشار الفيروس.
ومن الطبيعي جدا أن يحرص المواطنون من ذوي الحاجة إلى رخص التنقل من أجل الحصول عليها لدواعي صحية مثلا إجراء عمليات جراحية خارج وجدة أو لقضاء مآرب مرتبطة بالشغل او السفر أو التنقل لأسباب موضوعية.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتكدس فيها المواطنون بمقر المنطقة الحضرية لواد الناشف بسبب تماطل الرئيس في قبول أو  رفض الطلبات بل سبق أن عاشت نفس المنطقة على هذا الوضع خلال مرحلة الحجر الصحي الأول.
فهل يتسلح رئيس المنطقة بالعقل والمنطق ويتحمل كامل مسؤوليته في تفريق هذه التجمهرات بالرد الفوري أو أنه ينتظر أن تتحول جنبات المنطقة الحضرية وكل مرتاديها إلى بؤرة وبائية حقيقية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة