على غرار العديد من الإطارات السامية برئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، الرئيس الجزائري تبون في الحجر الصحي بعد إصابته بفيروس كورونا

عبدالقادر كتــرة

نصح الطاقم الطبي لرئاسة الجمهورية الجزائرية، رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بحجر صحي طوعي لمدة 5 أيام ابتداء من اليوم السبت 24 أكتوبر 2020،  بعدما تبين أن العديد من الإطارات السامية برئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة قد ظهرت عليهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا.

وجاء في بيان رئاسة الجمهورية، أنه “بعدما تبين أن العديد من الإطارات السامية برئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة، قد ظهرت عليهم أعراض الإصابة بفيروس كورونا، نصح الطاقم الطبي للرئاسة، رئيس الجمهورية، بمباشرة حجر صحي طوعي، لمدة خمسة أيام ابتداء من 24 أكتوبر 2020”.

ووجه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عبر تغريدة على “تويتر” رسالة إلى الشعب الجزائري يطمئنه فيها أنه بخير وعافية، ويواصل مهامه عن بعد.

وغرد على تويتر “امتثالا لنصيحة الطاقم الطبي، دخلت في حجر صحي طوعي إثر إصابة إطارات سامية برئاسة الجمهورية والحكومة بكورونا”، وأضاف “أطمئنكم أخواتي وإخواني أنني بخير وعافية، وإنني أواصل عملي عن بعد إلى نهاية الحجر”، متضرعا إلى المولى عز وجل أن يعافي جميع المصابين ويحفظ الجزائر من كل بلاء.

وأعلنت وزارة الصحة، السبت 24 أكتوبر  2020، تسجيل 10 وفيات و 250 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، خلال الـ24 ساعة الأخيرة في عموم الجزائر، حيث ارتفعت الحصيلة الإجمالية إلى 55870 إصابة مؤكدة بكوفيد-19 و1907 حالة وفاة منذ بدء الجائحة في البلاد، فيما   تم تسجيل 144 حالات شفاء جديدة بشكل يرفع الإجمالي إلى 38932.

وسبق لمراقبين دوليين أن صرحوا بأن الأرقام بعيدة عن الواقع المعاشر للشعب الجزائري، مشيرين إلى أن هذه الأرقام التي تصرح بها سلطات النظام العسكري الجزائري غير صحيحة وتم التلاعب بها، ناهيك عن عجز المنظومة الصحية الجزائري في تجاوز عدد الألف تحليل وفحص يومي لرصد الإصابة بفيروس الوباء، وعدم قدرة المستشفيات الطبية استقبال واستيعاب المصابين بالوباء في حالة خطيرة للنقص المهول للتجهيزات الطبية الضرورية.

ونقل موقع  “مغرب أنتيلجنس” عن الجريدة الالكترونية الفركفونية “موند أفريك”  أن شكوكا تنتاب المراقبين الدوليين بخصوص أعداد الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا بالجزائر.

وأوضح الموقع أن المراقبين ونشطاء دوليون أكدوا على كون الأرقام المعلن عنها من لدن السلطات الجزائرية غير دقيقة وتم التلاعب بها، خاصة في شهر غشت الجاري، وذلك بضغط من رئاسة الجمهورية والجيش.

وأشار “مغرب أنتيلجنس” نسبة لوثيقة داخلية حكومية جزائرية اطلع عليها “موند أفريك”، أن عدد الوفيات الناجمة عن كوفيد-19 قد ارتفع بشكل ملحوظ في غشت الجاري، بحيث وصل عددها 6858 إلى غاية تاريخ 25 غشت، في حين أن السلطات الجزائرية أفصحت عن 1456 وفاة فقط.

وأوضح المصدر أن السلطات الجزائرية تعلن ما بين 7 و 11 حالة وفاة بسبب فيروس كورونا بين 22 و 25 غشت ، فيما توضح الأرقام تسجيل 37 حالة وفاة في 22 غشت ، و 71 حالة وفاة في 24 غشت و44 حالة وفاة في 25 غشت.

وأبرز المصدر أن التلاعب امتد أيضا في الإعلان عن حالات الإصابة، موردا أن بعض الأرقام اليومية من وزارة الصحة بشأن وباء فيروس كورونا COVID-19 لا أساس لها من الصحة، حسب موقع “موندفريك”، مؤكدا أن الجزائر سجلت إلى حدود 25 غشت ما يزيد قليلاً عن 72000 حالة مؤكدة بدلاً من 42228 حالة التي تم الإعلان عنها رسميًا.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة