عضو بامي ينفي انسحاب النائب الثالث لعمر حجيرة من الجلسة الافتتاحية لدورة أكتوبر

وجهت إدارة جماعة وجدة دعوة لاستئناف دورة أكتوبر يوم الاثنين المقبل بعدما فشل المجلس في عقد دورته اليوم الجمعة  ” دورة بمن حضر” بسبب غياب نواب الرئيس الموكل لهم افتتاح وترأس الجلسة.
وعوض أن يتسلح المكتب المسير لمجلس جماعة وجدة بالجرأة الكافية ويتحمل مسؤوليته في تبرير غياب النواب وعدم احترامهم للجدولة الزمنية لانعقاد الدورة، عاد النواب ” المتصارعين ” إلى  رمي الكرة في ملعب بعضيهما لتحميل المسؤولية بشكل فردي.
عصو بامي صرح ل ” بلادي أون لاين” بأن هناك من يحاول تحميل المسؤولية  للعربي الشتواني النائب الثالث لرئيس الجماعة ، وذلك من خلال الإشارة في دعوة استئناف أشغال الدورة  إلى انسحابه من جلسة اليوم الجمعة،  مضيفا بأن حضور النائب الثالث للرئيس وتوقيعه على محضر الحضور لا يعني عمليا إمكانية ترأسه وافتتاحه للدورة إلا في حالة تبرير غياب النائبين الأول والثاني.
والحال أن هاذين الأخيرين لم يحضرا جلسة اليوم   ولم يتم تبرير غيابهما مما لايمكن معه مطلقا تحميل جهة أخرى مسؤولية عدم افتتاحها للدورة،  علما بأن النائب الثالث يضيف ذات المصدر لم ينسحب وإنما وقع على محضر الحضور وغادر ليعود بعدها ويجد الجميع انصرف إلى حال سبيله،  وأن المسؤولية كل المسؤولية ملقاة على عاتق جميع النواب حسب الترتيب ما دام أن الرئيس قد أصيب بفيروس كورونا.
وحيث أننا يقول ذات المصدر  نعيش زمن العبث الجماعي والإستهثار بمصالح المدينة والساكنة، من المفروض في المكتب المسير للمجلس أن يكون قد حسم أمس في إسم النائب الذي يفتتح جلسة الدورة الحالية لتفادي كل إشاعة مسيئة وهو ما فتح الباب على العديد من التأويلات من قبيل خوف المكتب من رفض كل نقاط الدورة في غياب الرئيس والاعضاء المصابين بالوباء اللعين.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق