جماعة وجدة .. ويستمر العبث

مرة اخرى يتسيد العبث في  دورة أكتوبر  لجماعة وجدة التي كان من المقرر أن تنعقد صباح اليوم الجمعة بمن حضر.
ولم تتمكن الدورة في الانعقاد بسبب غياب جميع نواب الرئيس الذين من المفترض فيه قانونا افتتاح الجلسة الأولى وهو ما يعبر عن استمرار العبث الإرتجالية لدى أغلبية جماعة وجدة.
وحضر لمركز الدراسات والبحوث الإنسانية الذي كان مقررا فيه عقد الدورة فريق حزب العدالة والتنمية وبعض من أعضاء فريق الأصالة والمعاصرة الذين احتجوا على غياب نواب الرئيس من أجل افتتاح الدورة في الوقت الذي تخلف فيه رئيس الجماعة  بسبب إصابته بفيروس كورونا.
تخلف النواب يطرح أكثر من سؤال في الوقت الذين يستفيدون فيه من الامتيازات المنصوص عليها قانونا وهم بذلك يواجهون صك اتهام بعدم القيام بالمهام التي يخولها لهم القانون.
إلى ذلك يتساءل العديد من المراقبين عن موقف السلطة  المحلية من هذا العبث الذي لازالت جماعة وجدة تعيشه والذي تأثرت به مصالح المواطنين والساكنة ككل.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق