عضو بامي ينتقد ” لخبطة” عمر حجيرة

وجه محمد بوعرورو عضو مجلس جماعة وجدة مراسلة  طبقا للقانون لرئيس جماعة وجدة.
وتساءل بوعرورو عن إمكانية عقد سبع  جلسات خلال هذه الدورة بالنظر إلى حالة الطوارىء الصحية علما أن الأعضاء والموظفين دائمي التنقل.
 وأضاف العضو أنه لايمكن التحكم في  المدة الزمنية لكل جلسة وهو ما قد يشكل تهديدا لسلامة المستشارين والموظفين وعائلاتهم.
واستشهد العضو بكون شروط السلامة في ظل حالة الطوارىء تتطلب الحد من التجمعات وتوفير شروطها مع ما يستلزم من الوقاية والتباعد الجسدي وهو الذي لا نعتقد أنه متوفر في قاعة الاجتماعات بجماعة وجدة يضيف العضو.
في ظل هذه الأوضاع المعقدة تساءل بوعرورو افتراضا هل يمكن “إجراء تحاليل مخبرية كل جلسة وهو أمر مستبعد لا من جانب إدارة جماعة وجدة ولا من جانب المستشارين الذين لا يمكنهم تحمل مصاريف تحاليل الكشف كل جلسة”.
وعلل بوعرورو هذه اللخبطة مرة أخرى بما اسماها “عشوائية في التسيير والتدبير وارتجالية لاتعكس مستوى الحرص على سلامة الأعضاء اللهم إذا كان الهدف من هذا هو تمرير كل نقاط الدورة بأعضاء يعدون على رؤوس الأصابع”.
إلى ذلك انتقد العضو دورة أكتوبر وذلك بتخصيص حوالي 39 نقطة خلال هذه الدورة حيث كان من الأجدر تخصيص نقاط ذات أولوية بالنظر الى حالة الطوارىء الصحية وارجاء نقاط أخرى إلى دورة استثنائية.
طما طالب بوعرورو رئيس جماعة وجدة بنقل جلسات دورة أكتوبر عبر تقنية اللايف وذلك بحجم النقاط التي سيتم التداول في شأنها وخاصة إعداد كناش تحملات لبيع عقارات جماعة وجدة المتواجدة بالنفوذ الترابي لجماعة السعيدية حتى يطلع الرأي العام على مجريات لدورة التي باتت تعرف بدورة ” استباحة ممتلكات جماعة وجدة”.

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق