وجبات “كورونا” تسائل الوالي الجامعي

لاحديث هذه الأيام إلا عن الوجبات المقدمة لمرضى كوفيد 19 والتي تتكلف بها عمالة وجدة انجاد.
ووفق ما توصلنا اليه فإن البعض فقط وعلى رأسهم مخبزة  ممن يستفيد من تقديم هذه الخدمة  التي تكلف الميزانية العامة الشيئ  الكثير .
ويتساءل الرأي العام عن المعايير المعتمدة من قبل العمالة في اختيار من يظفر بتقديم هذه الخدمة  وهل يتعلق الأمر بمعايير انتقتها العمالة تخص المهنية  والجدية.
وفي جانب آخر وأمام تناسل الأسئلة المقلقة في غياب المسؤول الأول عن الولاية / العمالة فإن العديد من المتتبعين ينذرون بإمكانية نشوب احتجاجات أولا من داخل الممونين من جهة أو من المقصيين من الإستفادة من تقديم مثل هذه الوجبات في ظل هذه الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تمر منها المدينة .
يبدو أن الوالي العامل الجامعي لا زال يصر على غيابه المستمر و تركه لملفات عديدة بيد مسؤولين وموظفين عوض إشرافه الشخصي  عليها وهو في جميع الأحوال مسؤول بشكل مباشر عن كل الخروقات أو المحاباة  التي قد تشوب مثل هذه التدخلات التي فرضتها جائحة كورونا.
على الجامعي أن ينفض الغبار عن مثل هذه الملفات وغيرها، أما استمراره في سياسة اللارقيب فهذا يسيء إلى مؤسسة الوالي والى وزارة الداخلية التي قطعت الطريق على تجار الأزمات من الموظفين والمنتخبين و أبلت البلاء الحسن في مواجهة تداعيات جائحة  كورونا  .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة