دورة أكتوبر بوجدة تختبر فريق العدالة والتنمية

ستعيش جماعة وجدة على وقع أكبر مؤامرة حول ممتلكاتها خلال دورة أكتوبر التي باتت تعرف ب ” دورة استباحة الممتلكات “، وإذا كان الأمر محسوم بالنسبة للفرق الأخرى من أصالة ومعاصرة واستقلال حيث سيقود صقور الفريقين مستشاريهم للظفر بانتصار استباحة  الجماعة وتقديم ممتلكاتها على طابق من ذهب للمحظوظين فإن الأمر  سيكون امتحان عسير بالنسبة لفريق العدالة والتنمية.
وحيث أن الجناح الراديكالي المحسوب على القيادة الجديدة لن يترك الفرصة لتمر دون تقديم دفوعاته كالعادة فإن السؤال سيبقى مطروح بالنسبة للجناح المطرود.
الرفاق الاسلاميين الذين جردوا من عضوية الحزب بوجدة وباتوا “كسلعة بوار” صاروا حسب مصادر عديدة دمى في يد الأصالة والمعاصرة وهو ما يرجح إمكانية اصطفافهم وراء الأغلبية المشلولة التي تتحالف فقط لحظة ” الغنيمة ” التي يقودها الاستقلالي عمر حجيرة.
نحن اليوم أمام معركة حقيقية، معركة أخلاق، معركة قيم، معركة الدفاع عن مصالح المدينة والمواطنين دون ذلك سنكون على وقع ” جريمة في حق الممتلكات”.
على العدالة والتنمية أن تحفظ ماء وجهها إذا هي أرادت على الأقل أن تفي بوعدها في ” محاربة الفساد  ” رغم أن الحكومة قد اخلفت الوعد لكن على الأقل أن لا تصطف وراء رموز ” الفتوحات”  الذي يتستر عليها الرئيس و من معه.
سنرى فصول المسرحية كما أرادها عمر حجيرة و من معه و سنمشي سويا في جنازة تأبين ممتلكات جماعة وجدة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة