جماعة وجدة : دورة ” الممتلكات ” !!!!

أسقط جدول أعمال دورة أكتوبر لجماعة وجدة القناع عن القائمين على شؤون الساكنة بعدما عددوا نقاط جدول تشتم منها رائحة استباحة ممتلكات الجماعة كما عبر عن ذلك  عضو بامي في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي ” فايسبوك” .
وعاد جدول الأعمال من جديد لتهييء كناش تحملات خاص بتجزئة البستان الذي لن يخرج عن نفس طريقة تدبير سابق للبقع التي أزكمت أنوف المتتبعين.
عودة المجلس إلى بقع البستان المعروفة ب (M ) وفي هذا التوقيت بالذات، تحت ذريعة تطبيق ملاحظات المجلس الجهوي للحسابات مجرد تمويه فالأمر يحتاج إلى الكثير من التروي وإعداد كناش تحملات يقطع مع تبديد ممتلكات الجماعة والحرص على تثمين كل الصفقات بما يخدم مصلحة المدينة وينمي مواردها المالية.
إلى ذلك أضاف المجلس الى عداد نقاط جدول الأعمال استباحة ممتلكات جماعة وجدة الموجودة بالنطاق الترابي لمدينة السعيدية من أجل إعداد كناش تحملات للتخلص منها، وهو الذي سيثير الشكوك حول هدف بيع هذه العقارات التي توجد في قلب مدينة السعيدية في الوقت الذي كان بتطلع فيه المواطنون إلى استثمار هذه العقارات في مشاريع تنموية تضمن مداخيل قارة للجماعة عوض بيعها.
وعلاقة بنفس الموضوع يشكك البعض ممن طالعوا نقاط جدول أعمال دورة أكتوبر المقبلة الى طبيعة إعداد كناش التحملات (البستان، المطرح العمومي) وهل ستخدم أجندات صقور الجماعة الذين يستهويهم مثل هذه الصفقات وهذه التفويتات وهو ما يتطلب الكثير من الحذر.
والخطير في كل هذا أن رئاسة جماعة وجدة اختارت تفويت كل هذه النقط  خلال  هذه الدورة التي ستعمل فيها على مناقشة الميزانية والمصادقة عليها وهي النقطة التي أدرجت في آخر جدول الأعمال مما يؤكد ما قاله أحدهم ” عطيني نعطيك ” أي الميزانية مقابل التصويت على نقاط استباحة ممتلكات الجماعة والمطرح العمومي  بالطريقة التي تستهوي مصالح الصقور.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة