مطالب بوضع حد للتحركات المريبة للخونة و العملاء في منطقة الصحراء المغربية…. !!

مروان أبو شروان

 كشفت مصادر إعلامية امس الاثنين ، عودة التوتر من جديد بالمعبر الحدودي “الكركرات” ، بعدما تأكد ان اعضاء من الكيان الوهمي يخططون ، لإطلاق مسيرة تضم مرتزقة قادمين من مخيمات تندوف في اتجاه المعبر مدعومين بمليشيات مسلحة بهدف نصب خيام بالمنطقة ، ووفق ذات  المصادر ان ولد البوهالي قائد ما يسمى باللواء الاحتياطي لعصابة لبوليساريو و هو بالمناسبة – عشيق شنقريحة قائد اركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري – هو من يقف وراء عملية هدا المخطط بالمنطقة العازلة…

وبالموازاة مع ذلك أوحت المخابرات الجزائرية  لبيادقها من انفصالي الداخل، بعد الفشل الذريع في تسويق اطروحات جبهة الوهم مند انشائها، حيث في خطوة مفاجأة وغير منتظرة، عادت الشمطاء أمينتو حيدر في خطوة استفزازية،لعقد اجتماع داخل مدينة العيون المغربية  لما سمي “أشغال المؤتمر التأسيسي للهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي”، بحضور عدد من القيادات الانفصالية التي التأمت في جمع وجه رسالتي تحدي للسطات أولا عبر خرق للإجراءات الاحترازية التي وضعتها السلطات للحد من تفشي فيروس كورونا بمنع التجمعات والالتزام بقواعد التباعد الاجتماعي وثانيا عبر تأسيس هيئة انفصالية تشكل تهديدا خطيرا للسلم الاجتماعي من داخل مدينة مغربية…

الخطوة الخطيرة وغير المسبوقة التي أقدمت عليها أمينتو حيدر ورفاقها الانفصاليين جعلت نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي يطالبون السلطات الأمنية بالتحرك بالحزم اللازم تجاه شرذمة الانفصاليين الذين باتوا يعقدون الاجتماعات في واضحة النهار ويتبجحون بأفكارهم الانفصالية من داخل التراب المغربي، فبالرغم من  ان  عميلة المخابرات الجزائرية تحاول لفت الانظار لاعتقالها حتى يعود لها شأن من الاهتمام، و تعود الى الاضواء كما و قع لها سابقا في مطار العيون فان هناك اجماع على ضرورة وضع حد لهده السفيهة التي ترعرعت في مدينة طرفاية ، فعهد التسامح قد ولى، و الا كيف نفسر اعتقال الرئيس الكاتالوني السابق كارلوس بوتشيمون بناء على مذكرة اوربية صادرة بحقه بتهم ” العصيان و اثارة الفتن على خلفية تحركه من أجل اجراء استفتاء غير قانوني على استقلال كاتالونيا … إذن ما هو الفرق بين مطالب كارلوس و الخائنة أميناتو التي يتم استغلالها من طرف مخابرات اجنبية…

و يرى مراقبون ان عودة جبهة “البوليساريو” في الآونة الأخيرة إلى التلويح باستهداف المصالح المغربية واستعمال لغة القوة، راجع بالدرجة الاولى الى التحرك الدبلوماسي المكثف للرباط الذي نجح في إقناع العديد من الدول بسحب اعترافها بالجبهة الانفصالية و خاصة أمريكا اللاتينية، و كذا عزم دول خليجية و دول أخرى  اوربية بافتتاح تمثيليات قنصلية لها داخل المدن الصحراوية المغربية، اضافة الى ظهور التنظيم الجديد الدي يحمل اسم ” صحراويون من أجل السلام ” و الدي يعتبر خيار سياسي يراهن على الحلول السلمية ويطمح إلى احتلال مكانه المستحق كمرجع سياسي جديد متحفز بإرادة صادقة في البحث عن حل متوافق عليه، دائم من شأنه أن ينهي مشكل الصحراء المغربية…

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة