الوضعية الوبائية بوجدة بين التهويل والجدية في التعامل معها

الوضعية الوبائية لمدينة وجدة  وجب التعامل معها بشكل جدي، لكن بدون  تهويل لتفادي الإضرار بمصالح المواطنين وبالقطاعات الاقتصادية وبالمدينة ككل .

هناك مجهودات تبذل من طرف جميع المتدخلين من أجل محاصرة الوباء ، غير أنه وجب عدم التسرع في إتخاد قرارات دون التسلح بمعطيات ميدانية ورؤية واضحة تستحضر أولا السرعة في الكشف عن نتائج التحليلات من جهة، وثانيا العمل على تحديد الأماكن التي يتردد عليها المصابين وكذا مخالطيهم ثالثا.
لقد عاشت مدينة وجدة خلال فترة الحجر الصحي على وقع أزمة اقتصادية خانقة انضافت لازمتها السابقة بسبب عدم دخول المغاربة المقيمين بالخارج وكذا انحسار السياحة الخارجية والداخلية واستمرار الركود الاقتصادي .
وجدة ليست مثل المدن الكبرى التي تعرف ترددا كبيرا من قبل الزوار خاصة في هذه الفترة من السنة، ومسألة السيطرة على الوباء فيها  ليست سهلة ولكن ليست بالمستحيلة ، ما تحتاجه هو  انخراط الجميع والهدوء في اتخذا القرارات والتنسيق بين جميع المصالح  وعدم الارتباك والخوف في مواجهة هذه الأزمة ، كما يجب إعادة النظر في الحملات التحسيسية التي يتم تنظيمها والتي تقتصر أغلبها  على حمل ” بوق” في الساحات والأسواق  والتحدث بصوت مرتفع ، في ما يتم تغييب العنصر الأساسي في هذه الحملات الذي هو المواطن و الذي يجب التواصل معه بصفة مباشرة وفي جميع الأماكن ( أسواق ، فضاءات تجارية وعمومية ، حافلات النقل الحضري ، مقاهي ، مدارس ….)

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة