في أفق انعقاد المؤتمر التأسيسي العام للتنظيم الجديد ” صحراويون من اجل السلام”.. أيام الكيان الوهمي اصبحت معدودة !!

هشام أبو الشتاء

أبرزت تقارير دولية على أن التنظيم الجديد الدي يحمل اسم ” صحراويون من أجل السلام ” يعتبر خيار سياسي يراهن على الحلول السلمية ويطمح إلى احتلال مكانه المستحق كمرجع سياسي جديد متحفز بإرادة صادقة للتأثير ايجابيا والمشاركة انطلاقا من رؤى مغايرة في البحث عن حل متوافق عليه، دائم من شأنه أن ينهي النزاع المفتعل حول  الصحراء المغربية .

و تشير نفس التقارير الى انه في افق عقد المؤتمر التأسيسي العام لهده الحركة، سيتم وضع حد للقطيعة مع تمثيلية السكان الصحراويين من طرف مرتزقة انكشفت نواياهم الحقيقية، و سيكون بالتالي بمثابة دق المسمار الاخير في نعش الحياة السياسية” لقيادة السفهاء ” الدين عاثوا في الارض فسادا ، بسبب الثراء الفاحش … فالوقت قد حان للخضوع لحكم الصناديق لانتزاع الطابع التمثيلي لجميع الصحراويين الاحرار، علما ان “حركة صحراويون من أجل السلام” تعتزم الاتصال بالأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي وكذلك حكومات إسبانيا والمغرب ، بالإضافة الى الجزائر وموريتانيا وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية…

الفصل الجديد من فصول المعارضة الداخلية المتكونة من  نخبة من المثقفين من ساكنة المخيمات الصحراويين – و المنفتح على اطر المجتمع الصحراوي من داخل الاقاليم الصحراوية و خارجها، وأعضاء في المبادرة الصحراوية من أجل التغيير – ، و تماسك أبناء وأحفاد أعضاء الجماعة الصحراوية إبان الحقبة الاستعمارية الإسبانية، بالإضافة إلى طلاب الجامعات وعدد كبير من النشطاء المدافعين عن حقوق الإنسان، الذين انخرطوا عن طواعية في هدا التنظيم الجديد ، عكس بالملموس جميع أركان الأزمة الحقيقية، التي بات يعيشها الكيان الوهمي، تزامنا مع التهميش والضعف الذي تجسد في تراجع العديد من الدول عن اعترافها بـ” الكيان الوهمي ”

و في سياق الموضوع، اكدت نفس المصادر ان كيان البوليساريو الوهمي ، دخل  مرحلة النفق المسدود ، ودخل فترة لفظ أنفاسه الأخيرة، بالرغم من تمسكه بالبقاء بكل ما أوتي من حيلة، ودهاء، ومكر وأدوات خسيسة للاستجداء…خاصة وان التقارير الدولية اجمعت على  خطورة الأوضاع في مخيمات تيندوف، وما تشكله من مخاطر على الأمن والسلم الدوليين ، بعد ثبوت تورط عصابة بوليساريو في عمليات ارهابية و انصهارها في التنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل الأمر الذي دفع الأجهزة الأمنية الأوروبية إلى التعامل مع هذا الكيان المصطنع بنوع من الحيطة والحذر ، بعدما تأكد بيع الاوراق الثبوتية المتعلقة بصفة ” لاجئ ” لإرهابيين قادمين من المخيمات و آخرين يحملون جنسيات مختلفة، و لم يعد الامر غامض بعد التصريح الذي ادلى به وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام إيرفيلادسوس، عن انضمام مقاتلين من “البوليساريو” إلى الجماعات الإرهابية المقاتلة في شمال مالي، قادمين من مخيمات تيندوف، ، كما سبق وان تورطت عناصر ” البوليساريو” في الأزمة الليبية، منذ اندلاعها ، وهو الخبر الذي اكدته مؤسسة  مركز “هيودسن” الامريكي للأبحاث…

وهكذا، يمكن للنظرة الفاحصة ان تظهر بالواضح بان تورط الشرذمة، و الانتكاسات المتوالية للمرتزقة، على جميع المستويات، وعلى جميع الأصعدة، وفي كل مكان،  و مظاهر الاذلال المستمر التي لحقت بهذا الكيان ، آخرها ما حدث لإبراهيم غالي في يوكوهاما باليابان ، عندما تم طرده بطريقة مهينة و مذلة، يجعل من هدا الكيان في حالة يرثى لها، وينتظره فقط مكب نفايات التاريخ…بعد انتهاء صلاحيته.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة