مواطنون يشكون التسويف والمماطلة بقسم التعمير بجماعة وجدة

في الوقت الذي اجتهدت فيه وزارة الداخلية  بوضع منصة إلكترونية للحصول على مختلف رخص البناء للقطع مع ممارسات المماطلة والتسويف لازال قسم التعمير بجماعة وجدة يعيش العهد الغابر.
و وفق ما توصلت إليه “بلادي أون لاين” فإن العديد من ملفات المواطنين التي تداولت فيها اللجنة المختصة وانتهت  بالقبول لازالت تنتظر التأشير عليها وأداء مستحقات الجماعة.
وعزت مصادرنا هذا التماطل في التوقيع النهائي لتسليم رخصة البناء إلى محاولة البعض تمطيط العملية حتى يتسنى لها العودة إلى زمن ولى  وهو ما يتطلب إيفاد لجنة عاجلا للوقوف على هذا التسويف علما أن المنصة الرقمية تضم كل الملفات مع رأي اللجنة المختلطة المختصة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة