هل تطيح حملة ” الأيادي النظيفة” بمروج ” الغبرة” الذي حول حيا بوجدة إلى ” محمية” ؟

منذ أيام أطلق المدير العام للامن الوطني حملة ” الأيادي النظيفة” التي اطاحت بالعديد من الرؤوس التي كانت تظن نفسها بأنها تتمتع بالحماية، وأنها في منأى عن كل متابعة أو ملاحقة .

اليوم ساكنة حي الوحدة ” السي جي إي”  تتمنى أن تمتد هذه الحملة لتشمل أحد مروجي ” الغبرة”  بوجدة ، والذي يتحرك بسيارته  بكل حرية  ويتخذ هذا الحي ومساء كل يوم نقطة للقاء زبنائه من مستهلكي هذا المخدر .

ليس كل هذا فالمعني بالأمر وفر لنفسه حماية ” بلا خبار المخزن” ،وذلك بوضع حراس عند كل مدخل لهذه التجزئة السكنية،  لإبلاغه بأي تحرك أمني ، أو للتدخل في حالة عزم السكان الاحتجاج على نشاطه الذي حول الحي إلى  قبلة للمدمنين والباحثين عن ” الغبرة” .

المعني وجسب إفادت العديد من السكان يدغي وربما لتسويق صورة ” القادر على الإفلات من العقاب” ، بأن له قرابة  بمسؤولين نافذين في القضاء .

 

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق