” باميون” مستاؤون من حرب ” كعكعة التفويضات” بجماعة وجدة

إختلط الحابل بالنابل عند مناضلي حزب الأصالة والمعاصرة وباتوا تائهين بين ما يتم التسويق له من خطابات من طرف قيادة الحزب بشأن محاربة الفساد وتطهير الحزب من الوجوه التي أساءت لتجربته في تدبير العديد من المجالس الترابية، وبين ما يرونه من قرارات تضرب في الصميم كل ما يتم التسويق له .

مناسبة هذا الكلام هو ما يقع حاليا من شد وجذب بين نواب ” البام” بجماعة وجدة حول ” كعكعة التفويضات” ، ويتذكر الرأي العام المحلي حينما تم سحب التفويضات في وقت سابق من أربع نواب من حزب التراكتور،  حيث التسويق لهذا القرار  أنذاك بأنه يندرج في إطار محاربة الفساد وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، غير  أنه سرعان ما عاد أحد  المعنيين بهذا القرار وبقوة إلى الواجهة حيث إستعاد تفويضه في قطاعين حيويين بالجماعة .

نفس الشئء ينطبق على نائب تم سحب التفويض منه في قسم الشوؤن الاقتصادية والاجتماعية لنفس الأسباب، واليوم يتم الحديث عن إعادة منحه التفويض في قطاع أكثر أهمية من الأول .

” باميون” عبروا ل ” بلادي أون لاين” عن استياءهم العميق من هكذا خطاب يتسم بالازدواجية والذي لا يخدم  سوى أقلة فقدت مصداقيتها واصبحت تشكل  عبئا ثقيلا  على الحزب ومؤسساته .

ذات المضادر أكدت بأن قرارات الحزب يجب أن تكون متناغمة بين الخطاب والممارسة، فإما إعادة التفويض لجميع النواب وإما سحبها منهم جميعا، مادام أن أسباب سحبها إنتفت بإعادة البعض منها لبعض المعنيين بها، و مادام  أيضا أن  هناك تنسيق كبير  بين أعداء  الأمس وأصدقاء اليوم من هؤلاء النواب على خدمة مصالحهم الشخصية لا غير، فيما قيادة البام لا ينوبها من هكذا معارك حول التفويضات والمواقع  سوى الإحراج وإدخالها في حروب صغيرة تسيء لها ولما تم تحقيقه في العديد من الميادين ، تضيف ذات المضادر .

تعليقات الفيسبوك

اضف تعليق