“كعكعة التفويضات”.. أسهم ” البام” تهوي بمدينة وجدة

لا شك أن الأحزاب المشكلة لمجلس جماعة وجدة ، كانت  على موعد  خلال هذه الولاية التي لم يبقى من عمرها سوى سنة واحدة ، مع امتحان عسير في ” بورصة السياسة” .

فبالنسبة لهم، الموعد كان تقييما لطريقة تدبير منتخبيهم لهذه الولاية سواء من موقع الأغلبية أو المعارضة،  وكحال أي امتحان، هناك ناجحون تمكنوا من رفع رصيدهم على الأقل بين قواعد أحزابهم، وهناك راسبون وضعتهم نتائج الانتخابات  في  المقدمة لكن طريقة تدبيرهم  لشؤون المواطنين ستفتح عليهم سيلا من الانتقادات الصادرة عن المقربين قبل الخصوم السياسيين.

وعلى رأس هذه الأحزاب التي تعد تجربتها ” كارثية” على مستوى جماعة وجدة ، هناك حزب الأصالة والمعاصرة الذي أصبحت توجه له انتقادات لاذعة من طرف الرأي العام على اثر الاخفاقات العديدة التي تم تسجيلها على مستوى تدبير شؤون الساكنة، حيث غلبت على جل نوابه تقديم المصلحة الشخصية على حساب المصلحة العامة ، وهناك العديد من المحطات التي لا يسع المجال إلى ذكرها تؤكد ذلك .

وبدل أن يصحح الحزب مساره خاصة ولم تعد تفصلنا سوى شهور معدودة على قيامة 2021،  فإن الملاحظ أن هؤلاء النواب لا زالوا في نهجهم الذي سيكلف حزب ” البام” الشيئ الكثير، وآخر فتوحاتهم في الإساءة وتشويه صورة ” التراكتور” ، هي الحرب الطاحنة بين بعض النواب بشأن ” كعكعة التفويضات” وكأن خدمة مصالح الساكنة لا تستقيم سوى بالحصول على التفويضات .

الرأي العام يتساءل عن صمت قيادة الحزب وتقاعسها عن اعادة الامور الى نصابها الحقيقي، فالمفروض اتخاذ اجراءات تبعث من خلالها رسائل إلى الناخبين بأن الحزب فعلا ومع القيادة الجديدة سائر في طريق الاصلاح وتطهير الحزب من كل الشوائب التي أساءت إليه ، لكن يبدو ومع هذه السلوكات المنتتالية فأن القيادة قد ” طبعت” مع هذا الوضع ،وأن أسطوانة الاصلاح والتطهير مجرد خطاب للاستهلاك لا غير ، وأن الحزب في الأخير سيجد نفسه يصارع من أجل البقاء فقط وليس من أجل احتلال المراكز الأولى في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة