سؤال ” بزرة البستان” الذي قَرْبَلَ جماعة وجدة

وجه مجموعة من إعصاء جماعة وجدة من حزبي البام والاستقلال سؤالا كتابيا إلى رئيس جماعة وجدة في موضوع ما بات يعرف لدى الرأي العام بملف ”  بزرة البستان” ، وهو الملف الذي أثار جدلا كبيرا لدى الفاعليين الحقوقيين والجمعويين الذين وجهوا شكاية إلى رئاسة النيابة العامة من أجل فتح تحث قضائي في هذا الملف الذي قال عنه عضو في فريق المعارضة أنه تحكمت فيه  ” البزرة”.

واضعو السؤال طلبوا من عمر حجيرة تمكين أعضاء المجلس من اللائحة النهائية لأسماء المستفيدين من تجزئة البستان (الحي الصناعي ) والتي تمت تسوية وضعيتهم مؤخرا ومكنتهم الجماعة من رسوماتهم العقارية بعدما صادق المجلس على اللائحة النهائية ، كما التمسوا منه الكشف عن الضمانات الكفيلة بتقيد المستفيدين واحترامهم لبنود كناش التحملات المنجز في هذا الاطار حتى لا يتم تحويل العقارات الى أنشطة أخرى غير التي على أساسها تمت استفادتهم وذلك لتحقيق الأهداف المنجزة ومنها توفير مناصب شغل للفئات المعطلة .

الغريب في الأمر أنه ومباشرة بعد توجيه  السؤال وبشكل مؤسساتي إلى رئيس جماعة وجدة، فوجئ واضعوه بتداوله على موقع التراسل الفوري ” واتساب” حيث توصل به أحدهم  من أحد أعضاء الجماعة  .

مصادرنا علقت على هذا السلوك الذي عبر عنه عمر حجيرة  ب ” لعب دراري” “،  وأنه  يسير الجماعة بعقلية صبيانية تؤكد بالملموس مدى  تخبطه وارتجاليته في تدبير ملف أصبح حديث الخاص والعام ويساءل دور أجهزة الرقابة في الحفاظ وحماية  ممتلكات  الجماعة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة