تأهب لإعلان حركة تصحيحية بحزب الاستقلال بتاوريرت

بات من المؤكد أن المقصيين والمهمشين  من قدماء حزب الاستقلال بإقليم تاوريرت على أهبة إعلان حركة تصحيحية شاملة لوضع حد لطريقة تدبير شؤون الحزب الفوقية التي يعتمدها الوافد القديم.
ويعيش الحزب هذه الأيام على موجة ردود أفعال بسبب ما اعتبره البعض تهريب للحزب من قبل نائب برلماني سابق همه البحث عن أصحاب ” الشكارة ” مع عقد تحالفات مع جهات تتناقض والنهج الجديد الذي أرساه الحزب منذ قدوم الأمين العام الجديد نزار بركة.
ومما زاد من تأزيم الوضع هو تهميش المؤسسين والأطر القديمة وعلى رأسهم  بعض الشباب الذين وضع البرلماني السابق متاريس في وجههم كما أقصى وجوه عديدة كانت إلى وقت قريب سندا له في كل المحطات الانتخابية.
ويتساءل العديد منهم عن سبب عقد اجتماعات ليلية ببعض الجماعات كما أنه لازال يتشبث ببعض الوجوه التي تسببت في نكسات للحزب بالإقليم، فيما نهج سلوك الاقصاء والتهميش بالنسبة للأطر التي عبرت عن اختلافها معه وخاصة عندما قام باستقطاب أحد المغضوب عليهم بإقليم تاوريرت لترشيحه في  إحدى الاستحقاقات الانتخابية  علما أنه قادم من حزب آخر.
انتقادات حادة  تطال الوافد القديم لعدم اعتماده  المقاربة التشاركية مع جميع هيئات ومنظمات الحزب إقليميا  لاختيار الأسماء التي ستقود المرحلة على مستوى التنظيم وكذا المقترحين لملىء استمارة الترشيح ونيل تزكية الحزب.
أمام هذه الوضع النشاز سيدخل حزب الإستقلال بإقليم تاوريرت مرحلة مد وجزر عنوانها تصحيح الأخطاء التي يرتكبها المعني بانتقادات المناضلين مع فتح تحقيق فيما اعتبره البعض تجاوزات تنظيمية،  علما ان الوافد القديم لطالما أكد للجميع أنه لم تعد هناك أية  علاقة تربطه بحزب الاستقلال، وهو ما اعتبره البعض كذلك بداية لتشتيت الحزب والانتقال إلى حزب آخر  وهو ما يفرض تدخل قيادة الحزب والاستماع إلى المقصيين والمهمشين.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة