سوق عشوائي ينذر بكارثة وبائية بوجدة (صور)

اضطر تجار قيسارية الخيرية المحادية لسوق مليلية إلى إغلاق الباب المؤدية إلى طريق عصفور والتي تحولت إلى مطرح للأزبال و سوق عشوائي للكلاب وبعض الحيوانات بسبب تحوله إلى بؤرة  للمنحرفين وذوو السوابق بالرغم من مطالبتهم للسلطات تنقيل السوق إلى مكان آخر بعدما كانوا يستغلون جناحا مخصصا بسوق طنجة القديم.
وكان مجموعة من المنحرفين قد تبادلوا فيما بينهم أمس الضرب والجرح بواسطة سيوف وفق ما ذكره احد التجار على صفحته بفايسبوك، مضيفا أن المكان تحول إلى وكر لبيع المخدرات والاعتداء على المارة مما وجب معه التدخل للحد من هذه المظاهر .
ويعد سوق الخيرية المملوك للجمعية الخيرية الإسلامية واحد من الأسواق الذي تحول إلى نقطة سوداء بفعل تراكم الازبال وانتشار البيع العشوائي وهو ما يتطلب تدخل السلطات وجماعة وجدة من أجل حل نهائي والبحث عن بديل .
وعوض أن يتدخل مسؤولو الجمعية الخيرية الإسلامية كعادتهم للضغط على المنتخبين والسلطات المحلية لفك العزلة عن القيسارية وفتحها على مداخل ومخارج المدينة ،فضلت الجمعية بناء دكاكين بالجهة الأخرى، بمواصفات تقليدية  مما زاد من تأزيم وضعية التجار والمهنيين وساهم في تزايد الدكاكين والقيساريات كما يؤكد الطابع الربعي للجمعية الخيرية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة