ارتباك حكومي وارتجالية في تدبير تداعيات جائحة ” كورونا “

لازال التناقض سيد الموقف بين تصريحات وزارة التربية الوطنية ورئاسة الحكومة حول تدبير جائحة كورونا حيث انعكست تداعياتها على الرأي العام الوطني.
فبعد إعلان وزير التربية الوطنية  مساء اليوم الأحد اعتماد الدراسة عن بعدحصريا بالمؤسسات التعليمية في الأحياء المصنفة ضمن البؤر الوبائية إلى حين تحسن الوضعية الوبائية وفقط دون غيرها، خرجت رئاسة الحكومة ببلاغ مغاير تماما أقر بإغلاق كلي للمدارس والمؤسسات التعليمية  بالدارالبيضاء واعتماد الدراسة عن بعد.
ويبدو أن استمرار تضارب وجهات النظر وتناقض القرارات بين رئاسة الحكومة ووزارة التربية  الوطنية  مرده غياب الانسجام واستمرار العشوائية وعدم التنسيق بينهما حتى أن الرأي العام بات يتساءل عن جدوى استمرار هذا العبث الحكومي وهل الأمر يتعلق بوزير تربية وطنية بجزيرة منعزلة والعكس، أم أن رئيس الحكومة لا سلطة له على وزراءه ولا ينسق بينهم لاسيما وأن الأمر يتعلق بتدبير جائحة كل الاسر والعاءلات تنتظر وبحذر وحيطة بداية موسم دراسي ملغوم وغير واضح.
 إن استمرار هذا التضارب والتناقض وفي نفس التوقيت والتاريخ يطرح أكثر من سؤال ويفرض تدخلا حكيما من مؤسسات ولجان مصاحبة حتى لا تسقطنا الحكومة ووزارة التربية الوطنية في بحر كارثة لا قدر الله .
فهل ناخد بتصريح وزير التربية  الوطنية ام ببلاغ رئيس الحكومة ؟ والحال أن كلاهما فقد البوصلة ومعهما ستضيع كل الجهود .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة