الحكومة تشدد على الالتزام الصارم بالاجراءات الاحترازية .. “إوا يبدا العثماني براسو بعدا ” ..

ثتير خلاصات بلاغات رئيس الحكومة سعد الدين العثماني انتباه المواطنين بضرورة التقيد الصارم بشروط الوقاية  من تباعد جسدي والزامية ارتداء الكمامة تفاديا لانتشار الوباء كوفيد 19.
وعوض أن يلتزم رئيس الحكومة الإخواني العثماني بما تتضمنه بلاغات حكومته في هذا الإطار، يأبى إلا أن يستمر في الظهور دون ارتداء الكمامة وهو ما يعتبر خرقا للقانون بحالات عود ليست الأولى، وهو ما وصل حد التمرد  لأن الأمر يتعلق بإجبارية تقابلها غرامة في حالة عدم الامتثال .
هكذا ظهر سعد العثماني في صورة تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع عارضة أزياء دون ارتداء للكمامة بل يتباهى بذلك عبر ابتسامة عريضة.
ولعل استمرار العثماني في هذا التعنت سيزيد من اتساع دائرة الشك في كون الكمامة غير مجدية وهو الذي سبق له أن صرح بأنها لا تقي من انتشار الفيروس في الوقت الذي فرضت فيه حكومته غرامة مالية ضد كل من خالف ذلك.
كان على السلطات الوصية والحريصة على ضمان تطبيق شروط الوقاية بارتداء الكمامة أن تحرر مخالفة لرئيس الحكومة ويتم الإعلان عنها حتى يكون عبرة لمن لا يعتبر لكن يبدو أن الرجل فوق الجميع ولا يحترم القانون.
لكن ماذا ننتظر من رئيس حكومة نفسه لا يعي منصبه ولاحجم مسؤولياته وتصريحاته خارج كل السياقات في كل محطة وفي كل مناسبة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة