الجزائر تسقط في المحظور وتفتري على المنظمة الأممية السامية لحقوق الانسان

عبد العزيز داودي

تم اليوم وبشكل قاطع تفنيد  ما اوردته مقالات وكالة الأنباء الجزائرية بكون لجنة المنازعات القضائية التابعة للمفوضية السامية لحقوق الانسان، قد رفضت دعاوي تقدم بها نشطاء سياسيون لدى المنظمة.

مقالات وكالة الأنباء الجزائرية المترجمة الى اللغات الثلاث الانكليزية والفرنسية والعربية والتي كان يراد من ورائها تظليل الرأى العام الدولي وعولمة الكذب والبهتان على المنتظم الدولي من طرف نظام العسكر الجزائري.

رد فعل الناطق الرسمي باسم المفوضية السامية لحقوق الانسان نفى نفيا تاما ان تكون لجنة تابعة للأمم المتحدة تحمل الاسم الذي ادعته وكالة الأنباء الجزائرية وأكد في المقابل ان افتراء الاعلام الرسمي الجزائري يهدف إلى التشويش على أداء المنظمة الأممية التي ما فتئت تحذر النظام الجزائري من خطورة هذه الادعاءات الكاذبة والتي لن تزيد الا من تكريس السجل الاسود للجزائر في مجال حقوق الانسان.

هذا واستغرب نشطاء الحراك الجزائري لخرجة وكالة الأنباء الجزائرية غير الموفقة والتي كانت تروم توجيه ضربات معنوية لهم لثنيهم عن ممارسة نشاطهم السياسي ولعزلهم دوليا واقليميا حتى يسهل على النظام فبركة ملفات قضائية لهم وتقديمهم للمحاكمة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة