من مكتسبات ” كورونا” .. توفير ” سكانير ” لمستشفى السعيدية !!!

لا زالت تداعيات تصريجات  المدير الإقليمي لوزارة الصحة ببركان حول ” سكانير ” مستشفى السعيدية  ترخي بظلالها على واقع مرير يعري يوميا الوضع الصحي ككل.
ويبدو أننا مدينين لكورونا التي وفرت “سكانير” لمستشفى  أشرف جلالة الملك على تدشينه مند سنوات، فلولاها لما تم توفيره، علما أن مدينة السعيدية مدينة سياحية و تعتبر وجهة دولية  تستقبل أكثر 700 ألف سائح  سنويا، ولا يتوفر مستشفاها على آليات  وبنيات صحية تستجيب لحاجيات الزوار وكذا تحقيق طموحات جلالة الملك.
على وزارة الصحة أن تستحيي من نفسها وأن تلتزم الصمت بفعل ضعفها وغياب تدخلاتها في مجال الاستثمار  وتوفير الآليات والوسائل من أجل ضمان صحة عمومية في مستوى التحديات، عوض ” تخراج العينين” وضرب الأخماس في الأسداس وهو تصرف يساءل المسؤول الوزاري الأول ومعه كل الإدارة المشرفة  على المستشفى.
أما الهروب إلى الخلف وتوزيع التصريحات هنا وهناك مع تضارب وجهات نظر الجميع، في ظل الحرب المعلنة على فيروس كورونا والتي تتطلب التعجيل بتوفير الإمكانيات لاسيما وأننا أمام دخول مدرسي من جهة ، وعودة العديد من الأسر إلى مقرات عملهم  يؤكد بالملموس أن وزارة الصحة عوض أن تعتمد الجدية حفاظا على سلامة وصحة المواطنين باعتبارها المسؤولة عنه فضل بعض موظفيها  الدخول حروب خاسرة ستعود علي الوزارة  سلبا وتزيد من عزلتها في ظل المجهودات المبذولة من قبل جميع المتدخلين لمحاصرة الوباء.
إلى ذلك يبدو أن عدم توفير الآليات والمستلزمات الصحية بالمستشفيات العمومية، مع ما يرافقه من تعنث بعض المسؤولين الإقليميين والجهويبن  هو إجهاز على القدرة الشرائية للمواطنين و دعم غير مباشر للمصحات الخاصة التي يضطر العديدون  التوجه إليها في غياب التجهيزات الصحية في مثل هذه الحالات.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة