وقفة احتجاجية للممرضات والممرضين ذوي السنتين من التكوين بوجدة للتنديد بتجاهل ملفها المطلبي

عبدالقادر كتــرة

خاض الممرضات والممرضون ذوو السنتين من التكوين ، صباح يوم الاثنين 31 غشت 2020، وقفة احتجاجية ببهو المديرية الجهوية للصحة بوجدة، تلبية لنداء اللجنة الوطنية للممرضات والممرضين ذوي السنتين من التكوين التابعة للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل، نددت خلالها بتجاهل ملفهم المطلبي وعدم إشراكهم في تصحيح مسار ملف هذه الفئة وتفعيل ترقية استثنائية مشروعة ومستحقة.

وعبرت الجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل، في بيان استنكاري لها صدر بالمناسبة، عن رفضها الالتفاف على حقها في الترقية الاستثنائية.

وذكر بأن مشروع المرسوم الخاص بهذه الفئة في صدد الإرسال الى الأمانة العامة للحكومة قصد إصداره في الجريدة الرسمية وأن الصيغة التي أتى بها المشروع والتي لم يتم اشراكها فيها كلجنة وطنية مكلفة من طرف الجامعة الوطنية للصحة (ا م ش) في الاطلاع عليها ومناقشتها وصياغتها وإقرارها وأنها لا ترقى بتاتا إلى تطلعات هذه الفئة الأكثر تضررا في المنظومة الصحية بل وكانت هزيلة ومجحفة في حقهم

وطالبت لجنة الممرضات والممرضين ذوي السنتين من التكوين (ا م ش) بإيقاف ما وصفته ب”هذه المهزلة والمجزرة القانونية الجديدة “التي يراد لها مرة أخرى ضرب حق فئة ضحت بالغالي والنفيس وأعطت الكثير للمنظومة الصحية وللمواطن المغربي

البيان النقابي الاستذكاري دعا وزير الصحة للتراجع عن ما أسماه “نهج سياسة القرارات الإنفرادية في التعامل مع مطالب وانتظارات الأطر الصحية بشكل عام وفي مقدمتهم هذه الفئة التمريضية التي افنت زهرة شبابها في خدمة هذا القطاع”، وبإشراكها عبر الجامعة الوطنية للصحة في تصحيح مسار ملف هذه الفئة وتفعيل ترقية استثنائية مشروعة ومستحقة.

واعتبرت اللجنة القرار جائرا   يتم الترويج له ويؤكد صحة موقف نقابة الاتحاد المغربي للشغل من اللقاءات الأخيرة مع وزير الوزير بالنقابات القطاعية والذي أريد لها أن تكون اجتماعات للالتفاف على مطالب الشغيلة عامة ومنها مطلبها وحقها المشروع في الترقية الاستثنائية دون قيد او شرط، بتعبير البيان.

وفي الأخير، جددت اللجنة الوطنية للممرضات والممرضين ذوي السنتين من التكوين التابعة للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل، التأكيد على اختيارها الاستمرار في الفعل النضالي الميداني داخل الجامعة الوطنية للصحة والتنسيقية الوطنية والذي انطلق بعدة اشكال نضالية للتعبير عن رفضها التآمر على ملفها المطلبي وازدواجية الخطاب وخلط الأوراق، مؤكدين على أن مطلبها واضح لا تنازل عن حقها في الترقية الاستثنائية ورفضها لتزكية القرارات الانفرادية لوزير الصحة.

يشار إلى أن المكتب الوطني لتنسيقية المتضررين من ممرضات، ممرضين، قابلات و الصحة بمختلف تخصصاتهم دشن مساره النضالي، في نفس الوقت،  بتنظيم وقفة احتجاجية جهوية أمام مقر وزارة الصحة بالرباط صباح  يوم الإثنين 31 غشت 2020 ، للتأكيد على رفض مضامين مشروع المرسوم والتشبث بالحق في ترقية استثنائية منصفة للجميع.

ودعا جميع المتضررين من ممرضات، ممرضين، قابلات وتقنيي الصحة بمختلف تخصصاتهم ودرجاتهم إلى التعبئة وللمشاركة الفعالة في جميع المحطات النضالية المعلن عنها والتي ستستمر بوتيرة تصاعدية الى حين التأكد من تحقيق هدفها المشروع.

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة