معركة ” كورونا” ..أعوان سلطة في الخطوط الأمامية يشتكون من غياب البنزين لدراجاتهم النارية

انخرط أعوان السلطة بمدينة وجدة في مواجهة فيروس كورونا منذ الدقائق الأولى بصبر وثبات وتضحيات جسام، ولم يكل معظمهم ولم يمل في توزيع أوراق التنقل الاستثنائية وتحديد لوائح المتضررين جراء فقدان مناصب شغلهم مع ما رافق ذلك من تنزيل لكل التعليمات والحضور اليومي لفرض حالة الطوارىء والتحسيس بأهمية الحجر الصحي.
وإذا كانت هذه التدخلات جزء من صميم عمل رجال السلطة إلا أن البعض منها فرضته ظروف جائحة كورونا وهو ما كان يتطلب مزيدا من الإهتمام بهذه الفئة وتشجيعها.
ويبدو أن ولاية جهة الشرق لازالت تتفنن في تهميش كل المتطوعين ومن الموظفين الذين أبلوا البلاء الحسن في ظل هذه الجائحة ،حيث أفادت مصادر مطلعة أن أعوان السلطة المحلية يضطرون لتعبئة خزانات وقود دراجاتهم النارية من مالهم الخاص وهو ما يسيء بشكل كبير لوزارة الداخلية التي  تعمل جاهدة على دعم هذه الفئات وتشجيعهم لكن ما يلاقونه من ولاية جهة الشرق بعدم تمكينهم من وسائل الاشتغال يؤسف عليه.
كان الجميع ينتظر من والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنجاد  دعوة  الجماعات الترابية  إلى الإنخراط في توفير كل الدعم واللوجستيك لأعوان السلطة المحلية وخاصة تمكينهم من الوقود لتعبئة دراجاتهم النارية  جراء المجهودات والتضحيات عوض تركهم يصرفون جزء من أجورهم، في الوقت الذي ينعم فيه  منتخبون و موظفون ” مفششين” و اشباح  ومحضوضين لايقومون بأي مجهود إضافي تطوعي  بعمالة وجدة أنجاد والجماعات الترابية بسيارات الخدمة ونصيب مهم من المحروقات يوظف أغلبه خلال نهاية الأسبوع أو في خدمة عائلاتهم وأسرهم وابناءهم.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة