ما موقف وزير الصحة من تصريحات مندوبه ببركان ؟

في سياق حادثة عامل إقليم ابركان والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة العمومية التي جرت أطوارها اليوم الثلاتاء فاتح شتنبر، بدا أن  المندوب الإقليمي لوزارة الصحة لم يلتزم  حدود اللباقة في تصريحاته حول ما جرى حيث يبدو أنه كال اتهامات هنا وهناك مما يعد ضربا للمجهودات وتشتيتها ، لأنه أخرج الواقعة ” سوء التفاهم بينه وبين العامل ”  من سياقها العام  وبدأ يطلق التصريحات يمنة ويسارا  .
وحيث أن تصريحات المندوب لبعض وسائل الإعلام حول الحادثة  تسائل رئيسه المباشر وزير الصحة العمومية اولا واخيرا، حيث أن العديد من المتابعين استفسروا حول ما إذا كان المندوب قد أخد إذن وزيره حول مضمون تصريحه أم أنه تصرف لوحده وهو ما يزيد من تعقيد الأمور ويفتح الحادثة على كثير من التأويلات.
واقعة ” السكانير القديم” إن صحت فيها إدانة لوزارة الصحة وليس لمن أخذ المبادرة من اجل توفيره ،  ولما لا نعكس الصورة ونقول بأن الأمر يتعلق بأزمة خطيرة لها تداعيات ماشرة على الصحة العامة و مفتوحة على كل الاحتمالات وأن المبادرة جاءت لتغطي  على غياب تجهيزات الوزارة الوصية على قطاع الصحة لأن الأمر لا يقبل التراخي ولا الانتظار ، لكن يبدو أن المندوب الإقليمي  اكتفى بقراءه نصف الصفحة أو كما يقال لم يقرأ السطر الأخير وهو ما يطرح أكثر من علامة استفهام حول تصريحاته غير المحسوبة  .
في نفس السياق وجه المندوب اتهامات إلى مؤسسات بعينها وأقحم المؤسسة العسكرية  في هذا الموضوع وهو بمثابة إساءة لها في الوقت  الذي قامت فيه بمعية مؤسسات أخرى بأدوار طلائعية منذ بداية الجائحة،  فهو أمر يسائل وزير الصحة قبل المندوب الاقليمي فالأمر يتطلب استحضار العقل والتروي وعدم تصفية حسابات نحن في غنى عنها.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة