الرباح يجعل المغرب أضحوكة أمام دول العالم

تفتت عبقرية وزير الطاقة والمعادن الإخواني عبد العزيز رباح إلى تحويل المغرب إلى مزبلة عقب إصدار وزارته لمرسوم وزاري يقضي باستيراد نفيات ( البول والغائط)؛ في أكبر جريمة ضد المواطنين والبيئة مما دفع العديد من الهيئات الحقوقية والبيئية إلى إصدار بيان احتجاج.
يبدو أن وزراء العدالة والتنمية يستبقون الزمن للرجوع بالمغرب إلى سنوات خلت بفعل قراراتهم اللاشعبية والتي تصنف خارج المجهودات المبذولة منذ سنوات والهادفة إلى إدخال المغرب دائرة الدول التي تحترم حقوق الإنسان في شموليتها وتقدر كل الاجراءات التي تحمي البيئة آخرها مؤتمر مراكش كوب 22.
وعوض أن تنخرط وزارة الطاقة والمعادن في البحث عن استثمارات في مجال الطاقة المتجددة وتطوير وسائل الاشتغال في قطاع  المعادن خدمة للاقتصاد الوطني هاهي تجعلنا ضحكة أمام دول العالم بفعل قراره القاضي باستيراد هذه النفايات التي تهدد صحة المواطن وتقضي على كل التراكمات في مجال البيئة.
إن خطوة الرباح ومعه كل الذين وضعوا طلبات استيراد هذه المواد تتطلب تظافر الجهود من جهة وفضح ممارساتهم التي تهدف ضرب صحة المواطنين وتأنيب المنظمات البيئية ضد المغرب ومعها الحقوقيون.
نحن في غنى عن هذه الصفقات غير المدروسة  ومطالبين جميعا بمواجهة كل هذه الخرجات غير المحسوبة وفضحهم لوقفهم عند حدهم جراء كل الاختيارات اللاشعبية واللاديمقراطية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة