اجتماع أمزازي مع رؤساء الجامعات دون احترام لشروط الوقاية من تباعد وارتداء للكمامات (صور)

تساءل مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي عما إذا كانت الحكومة المغربية قد تراجعت عن قرار إجبارية ارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة مع ضرورة التقيد بإجراءات التباعد، وذلك  بعدما ظهر وزير التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي امزازي  في صور التقطت صباح اليوم الثلاثاء من مقر الوزارة في وضعية مخالفة.
وظهر الوزير رفقة رؤساء ومسؤولي الجامعات المغربية في الاجتماع وكلهم غير مرتدين للكمامات ودون أي تباعد وكأن قرار ارتداء الكمامة والتقيد بإجراءات التباعد الاجتماعي غير ملزمة لوزارته.
وفي الوقت الذي تجندت فيه السلطات العمومية منذ أيام بدعوتها المواطنين بضرورة وضع الكمامات في الأماكن المغلقة وعند ولوجهم الأسواق والاماكن العامة والتقيد بكل إجراءات الوقاية ،فضل الوزير امزازي عقد اجتماعه عن قرب مع رؤساء الجامعات مخالفين بذلك مخرجات قانون الطوارىء الصحية وكأن الأمر لايعنيهم.
وتساءل رواد مواقع التواصل عن هذا الاستهثار من قبل الوزير ورؤساء الجامعات وأطر الوزارة وكيف يمكن إقناع المواطن بضرورة ارتداء الكمامة في الوقت الذي أظهرت فيه الصور وزير غير منضبط.
إنها التفاصيل الدقيقة والصغيرة التي تزيد من شكوك المواطن العادي الذي كلما رأى مسؤولا وزاريا أو حكوميا غير منضبط لكذا قرارات الوقاية الصحية بل تزيد شكوكه حين يتم أعمال القانون في حقه دون الآخرين.
كان على الوزير أن يكون عبرة للتلاميذ والطلبة ونحن مقبلون على دخول مدرسي في حالة استمرار الوباء حتى نقنع الجميع بضرورة ارتداء الكمامة كإجراء وقائي ونعطي صورة إيجابية كون استمرار انتشار الوباء وفي غياب أي قرار بعودة الحجر الصحي من جديد عليه أن يصاحبه توعية عمومية بأهمية التباعد وتوقيف التصافح وارتداء الكمامة حماية للآخرين وحرصا منا على استمرار العجلة الاقتصادية بأقل الأضرار لا الظهور بمظهر المتعالي والمستهتر.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة