عمر حجيرة لم يقدم تفسيرا لإختفاء حاويات الأزبال

اثناء تقديم شركة (SOS) لآليانها لوسائل الاعلام ولما تزعم القيام به لصالح ساكنة مدينة وجدة من مبادرات تهدف إلى أن تكون مدينة وجدة نظيفة ويتمتع قاطنوها ببيئة سليمة،  صرح عمر احجيرة لوسائل الاعلام بأن الشركة الجديدة تستعمل حاويات الشركة القديمة في انتظار استقدام حاويات جديدة بالمواصفات المتضمنة في كناش التحملات .

لكن السؤال المطروح بالحاج هو اين اختفت حاويات الشركة القديمة من بعض أحياء المدينة   ؟ وما السر وراء ذلك خصوصا وانها تزامنت مع شروع الشركة الجديدة في الاشتغال؟ وهل الامر مدبر  أم أنه سرقة موصوفة تستوجب المساءلة وتقديم الجناة الى القضاء على اعتبار انهم ساهموا بشكل كبير في الأزمة البيئية التي شهدتها مدينة وجدة.

نطرح هذه الأسئلة ونحن على علم بأن عمر حجيرة على دراية باختفاء الحاويات فجأة وبالتالي باعتباره المسؤول الاول والجهة المفوضة عليه ان يتقدم بشكاية الى النيابة العامة لتفتح تحقيقا بخصوص اختفاء او سرقة الحاويات حتى لا يعبث مرة أخرى لصوص الحاويات بصحة الساكنة وحتى يكونوا عبرة لغيرهم ولكل من سولت له نفسه إتلاف ممتلكات عامة .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة