سرقة الحاويات وإغراق المدينة بالأزبال… المؤامرة البيئية على ساكنة وجدة !!!!

أفسدت الأزبال المتراكمة في جميع أحياء مدينة وجدة فرحة العيد على ساكنيها واقضت مضجعهم الروائح الكريهة والتي زاد من حدتها الحرارة المفرطة التي بلغت درجات قياسية .
ورغم ان الوضع أكثر من مقرف إلا أن جماعة وجدة عجزت عجزا تاما عن حماية المواطنين من انبعاث هذه الروائح ومن الازبال المتراكمة هنا وهناك ولسنا بحاجة إلى التذكير بأن منطق الابتزاز ولي أذرع المؤسسات قد ولى لأنه لا  يخدم الا مصالح من اعتادوا  على الاصطياد في الماء العكر لقضاء اغراضهم الشخصية على حساب جهد وعرق العمال، وعلى حساب حق ساكنة مدينة وجدة في بيئة نظيفة تقيهم شر الانتقال السريع للأوبئة ومنها كورونا على وجه التحديد. الساكنة طبعا لا تبحث عن المسؤول عن هذا الوضع بقدر ما تطالب بإجابات شافية على مجموعة من الأسئلة ومن بينها :
1- كيف يعقل ان تشرع الشركة الجديدة في عملها بنفس لوجيستيك شركة “سيطا البيضاء” وبنفس عدد العمال كذلك ومع ذلك لا تجد من يجمع الأزبال المتراكمة في الاحياء السكنية   ؟
2- ألا يراد من وراء هذا العمل توريط الشركة الجديدة وتحميلها المسؤولية ليسهل على من اعتادوا المتاجرة بمأسي العمال والساكنة ابتزاز الشركة حتى يحافظوا على امتيازاتهم ضدا على مبدأ تكافؤ الفرص وعلى استحضار الكفاءة المهنية عوض امتهان الريع النقابي؟
3- الا يمكن ربط تراكم الأزبال بسرقة الحاويات أو تهريبها وبالتقليص الكبير للأكياس البلاستيكية التي دأبت جماعة وجدة وبشراكة مع شركة النظافة توزيعها على الساكنة؟
4- هل غاب الحد الأدنى من الحس الوطني حتى عاد الاستهتار بصحة المواطن أمرا عاديا خاصة في ظل حالة الطوارئ الصحية والظروف الإستثنائية التي تمر منها البلاد حيث الجميع مجند لمواجهة انتشار وباء كورونا ؟
5- لماذا لم يقم من يدعون انهم يمثلون العمال باضراب عن العمل طيلة فترة عمل شركة “سيطا البيضاء”  ؟ أكان العمال متمتعون بجميع حقوقهم؟
أسئلة كثيرة ومنها  سؤال اختفاء حاويات الأزبال  في هذا الظرف بالذات  يجب أن تطرح وبحزم  خلال  اللقاء المرتقب بمقر ولاية جهة الشرق  يومه الاثنين3 غشت أجوبة عنها.
وننتظر ان يعي جيدا من يلعبون بالنار أن صحة الساكنة وحقها في بيئة سليمة غير قابلة لا للمساومة ولا للابتزاز ،  وأن الحفاظ على حقوق العمال ومكتسباتهم تقتضي الاعتماد على ثنائية الحق والواجب وعلى مراعاة المصلحة العامة بما يعنيه ذلك من التضحية ان اقتضت الضرورة ذلك، خصوصا في الظروف العصيبة التي تمر منها البلاد والتي تحتاج اكثر من اي وقت مضى الى التجسيد الفعلي لقيم ” تامغربيت ”  وعمال النظافة كانوا وما زالوا على الدوام في خط مواجهة جائحة كورونا وهم غير مستعدين لا للتفريط في حقوقهم ولا لاستغلالهم للركوب على ظهورهم .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة