وباء كورونا القادم من الجزائر يحتم على السلطات المختصة والساكنة الاستعداد للأسوء

عبد العزيز داودي

اتشهد هذه الأيام معابر الحدود غير الرسمية بين الجزائر والمغرب موجة هجرة غير نظامية كبيرة لمغاربة كانوا عالقين بالجزائر واختاروا التسلل خلسة عبر الحدود المغربية الجزائرية.

ونحن على مقربة من الاحتفال بعيد الاضحى المبارك سيزداد عدد المغاربة المتسللين  وبما ان الوضع الوبائي بالجزائر غير متحكم فيه اطلاقا وخرج عن السيطرة فإن احتمال إصابة الكثير من العالقين ليس بالوارد وانما بالأكيد وهذا ما بينته المعطيات الرسمية الناجمة عن التحاليل المخبرية التي اجريت للعديد من الاشخاص العائدين من الجزائر والتي كانت الكثير منها إيجابية .

والخوف كل الخوف ان لا ترصد قوات حرس الحدود هؤلاء ويتمكنوا من التحرك بسهوله وسط اقاليم الجهة الشرقية لينقلوا عدوى فيروس كورونا الى ساكنتها لا قدر الله ، وعزز هذه الشكوك إصابة شخصين بالفيروس من جرادة وهي حالات ليست بالوافدة وانما محلية.

الخطر كبير اذن والتحدي اكبر والمسؤولية يجب أن يتحملها الجميع حفاظا على الصحة العامة للمواطنين.

واذا كانت الحدود المغربية الجزائرية ليست على ما يرام فإن مثيلتها الجزائرية التونسية عرفت تسجيل عدة حالات إصابة بفيروس كورونا حيث أكدت مصادر طبية تونسية عن تسجيل عشرات الاصابات في صفوف مهاجرين غير نظاميين قادمين من الجزائر عبر القصرين.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة