من هو ” هامان ” البلدية .. نشطاء فايسبوكيون يتساءلون ؟؟؟؟؟

نشر الفاعل الجمعوي محمد بن داوود تدوينة عنونها ب ” رسالة أخوية لنائب الفتوحات الضخمة في عقارات البلدية وبساتينها السوداء. هامان البلدية .. جائحة كورونا وضرورة الحجر السياسي “

التدوينة التي أعاد نشرها العديد من نشطاء الفايسبوك وتم تقاسمها على تطبيق التراسل الفوري ” واتساب” أثارت اهتمام متتبعي الشأن العام الذين تساءلوا عن هوية النائب المقصود بالتدوينة التي وصفته ب ” هامان البلدية ” .

و كتب بنداود في تدوينته “وأخيرا و أنت مركون للرف تفكر في كيفية الإستفادة من الكاشي ولو في زمن الحجر الصحي ، وأنت تحسب أموالك الطائلة وأملاكك الفارهة وكنوزك تذكر قول الله تعالى في سورة التوبة  : { يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ }.

واضافت التدوينة “لم يبق لنا في زمن كورونا إلا أن نبتلى بتصرفات رعناء تنقشع منها روائح الخمول والقصور والهوان د ومواصلة جمع المال وكنز الثروات بالباطل من قبل حيتان البلدية الذين تعاقبو على ( تدبير الشأن العام ) والأصح أنهم تعاقبو على الاستلاء على المال العام لأكثر من 20 سنة دون أن يذكر لهم التاريخ إنجازا واحدا لمصلحة المدينة والساكنة .

وتابعت “إننا اليوم أمام حقيقة لا تقبل الشك بتسلط حيتان تأكل الأخضر واليابس وهي ملهوطة متلهفة للمزيد من المال ….. مصدقين بدلك حديث ” لا يملئ جوف ابن آدم إلى التراب ” ، وزيادة على اللهطة …. فنحن أمام نموذج للخمول في زمن الظرف الاستثنائي والتطوع والتبرع بالأموال للانخراط في معركة مكافحة وباء كورونا، ونحن أمام قمة القصور والهوان وفساد الضمير بهامان البلدية الذي ركن إلى الرف ولم يعد ينفع له من دواء سوى الحجر عليه سياسيا باعتباره أصبح  يشكل ضررا بالغا، ومنعه من أي دور لحين يوم الحساب ماليا  وسياسيا  وحزبيا .

وختم بنداوود تدوينته “في عز الجائحة إحتاجك الناس ليروك في صف من الصفوف لتقوم بالتطوع بالمال الذي راكمته فأصبح كمغارة علي بابا من ذهب ولؤلؤ ومرجان هي في حكم  ثروة اليوم عقارات وعقارات وعقارات .. إلى أن ينقطع النفس ،ولكنك ركنت إلى الرف وانت بالأمس القريب كنت تقود معركة اللهطة على  آخر ما تبقى من عقارات بيعت أكثر من مرة بزيادة خيالية من  بضع دراهم للمتر إلى آلاف الدراهم للمتر الواحد ، طبعا في زمن اللهفة انت الأول الذي يقود ولا يخشى إعلاما ولا صحافة ولا مجتمع مدني الذي لا يقبل بيعا ولاشراءا، إلا بشراء رخيص لمن رخص في حينه لبضع دراهم معدودة. ..هامان البلدية الذي تحول من نحيف لبوكورش وتحول من ملهوط صغير إلى ملهوط كبير ، وتحول من الموبيلة الصفرا إلى فيلا 200 مليون ……، فلا المواطنين انتخبوك لتركن للرف في زمن الطوارئ الصحية ومعركة صحية يشارك فيها كل مواطن حر غيور على وطنه، وليس من حقك ياهامان أن تركن للرف لأن الأمر لا يعينك فهذا يعتبر خيانة وقمة للفجور السياسي والأخلاقي”.

هذا وقد نالت هذه التودينة إعجاب مستشارين جماعيين سابقين وحاليين لما تضمنته من رسائل مشفرة موجهة لمن يرون في الوطن مجرد بقرة حلوب ليأخدوا كل ما طالته أياديهم و يغيبون في وقت الشدة والأزمات .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة