الجزائر: مادا يريد ” تبون” – الدي فتح فمه مرة اخرى – من المغرب…

سليم الهواري

مرة اخرى استغل عبد المجید تبون المقابلة الصحفية، التي أجراها مساء يوم الجمعة الاخير،مع ممثلي وسائل إعلام   جزائرية بثت على التلفزيون والإذاعة العمومين ، والدي أوضح –  بدون حياء و لا خجل-  بخصوص المديونية في الجزائر ، ” ان هذا القرار خطير على السيادة،  وغدا لا يمكن اتخاد مواقف بشان قضايا دولية محورية مثل القضيتين الفلسطينية والصحراوية”، مؤكدا أن الدولة لن تلجأ إلى المديونية الخارجية مهما كان مصدرها، لأنها تمس بسيادة القرار كما أن العودة إلى طبع النقود لن تكون لأن تأثيرها سيكون سلبيا على المواطن البسيط…

و اوضح بالحرف ” انه لن نعود إلى المديونية من أي جهة كانت لا من صندوق النقد الدولي ولا أي جهة أخرى وهناك  دول صديقة عرضت علينا المساعدة في الجانب الاقتصادي، وقلنا شكرا لكم وإذا احتجنا نطلب منكم”.

و يتضح من خلال تصريح هدا الرئيس – غير الشرعي قياسا إلى حجم الرفض الشعبي ضدّ مسار الانتخابات ومجرياتها-، انه في الوقت الدي اصبحت فيه دول العالم قاطبة تجتهد في مواجهة فيروس كورونا ، اصبح “تبون” يغرد وحده خارج السرب ، بمواقفه العدائية اتجاه المملكة في كل مرة ، و التي تنم عن حقد دفين و كراهية ، و الا كيف نفسر العلاقة المرتبطة بمديونة الجزائر بالصحراء المغربية التي اشار اليها تبون في ندوته الصحفية …

و حسب العارفين بخبايا الامور فمن الاسباب التي جعلت ” تبون” يصر على خرجاته الاستفزازية ضد المغرب ، راجع للورطة التي وقع فيها امام شعبه، فخلال حملاته الانتخابية قبل انتخابات 12 دجنبر قال بالحرف ” أن رجال أعمال ومسؤولين يكتنزون الأموال المنهوبة في بنوك خارج الوطن، على شكل استثمارات باسم رجال أعمال ومسؤولين وممتلكات بأسمائهم وعائلاتهم،” وعن كيفية استرجاع هاته الأموال المنهوبة، قال انداك بان لديه حلول و أن ” استرجاعها ليس بالشيء المستحيل ” مضيفا  “أعرف الطرق القانونية لاسترجاع الأموال المنهوبة”، مستطردا بقوله: ” استرجاعها ممكن جدا، عندما تكون لدى الرئيس مصداقية وخطاب قوي وشرعية ” .

لكن للأسف الشديد ، شهور مرت على توليه الرئاسة ولا زال يناور على شعبه ، فخلال المقابلة التي اجراها يوم الجمعة طرح عليه السؤال المحرج حول الاموال التي تم نهبها، الا انه ناور كعادته ، وكان الجواب نفسه الدي وعد به في الحملة الانتخابية حيث قال بالحرف جوابا على السؤال” سأعمل على استرجاع الأموال المنهوبة في الداخل والخارج بأي ثمن”.

ليبقى السؤال مطروحا على مصراعيه مادا ينتظر تبون لاسترجاع الاموال في هذا الوقت العصيب التي تمر منه الجزائر في ظل الحالة الاقتصادية المزرية التي بدأ الشعب يضيق بها ذرعا، جراء الانخفاض المهول لأسعار النفط…

و اكيد ان الايام القادمة ستكشف هدا الحقد الاسود للنظام الجزائري، اتجاه المغرب الدي لن يبالي باستمرار نباح العصابة، ويكفي ما ينتظر هده العصابة الاجرامية من منازلات قادمة لحراك شعبي عازم على تكسير بقايا العصابة الى الابد، و اعادة الشرعية السياسية للبلاد….

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة