“إمامة” جزائرية فرنسية تلقي خطبة الجمعة وتؤم المصلين في مسجد مختلط بباريس – صور –

عبدالقادر كتــرة

في واقعة غريبة ودخيلة على الدين الإسلامي، أقدمت سيدة فرنسية من أصل جزائري  تدعى “كاهنة بهلول”، بإلقاء خطبة  صلاة الجمعة 21 فبراير، 2020، بمسجد فاطمة في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور جمهور من “المصلين والمصليات” مختلطين،  اثنا عشر رجلا على اليمين، وعلى الشمال عشر نساء.

وتولت بهلول، حسب ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الفرنسية، وهي دكتورة في العلوم الإسلامية، الإمامة في المسجد المعروف باختلاط الجنسين في الصلاة، كما يتناوب على الإمامة فيه الرجال والنساء.

وقال موقع “أورونيوز” إنه ولأسباب أمنية حرص المنظمون على أن يبقى عنوان المكان، الذي تم تأجيره وجرت فيه هذه الصلاة، سريا، في الوقت الذي تناقل المصلون عنوان المسجد فيما بينهم من أجل التضييق على من وصفوا بأتباع الإسلام التقليدي.

أستاذ الفلسفة، فاكر كريشان، أشار إلى أن الاختلاط ممنوع في جميع المساجد تقريبا، ولكنه ممارس في مكة المكرمة على حد تعبيره.

أحد المصلين عبر عن ارتياحه للمبادرة، حيث قال إن صلاته كانت مريحة وتبعث على الطمأنينة، وإنها تعبير على إمكانية وجود صلاة عادلة على حد قوله، معبرا عن إعجابه بخطبة بهلول.

“الإمامة  كاهنة بهلول”، اختارت التحدث في خطبتها عن “الحب الإلهي”، في وقت أضحى فيه الدين الإسلامي الحنيف مرادفا للإرهاب، والخوف والانقسام.

بعض وسائل التواصل الاجتماعي انتقدوا هذه الواقعة واعتبروها بدعة ودخيلة على الدين الإسلامي الذي  جعل الإمامة خاصة بالرجال، حيث قال حسن مساعد “إن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار” فيما ذهب يوسف العبد أبعد من ذلك وقال “داعش بطريقة الجزائرية الفرنسية”….

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة