كرسيف : نسبة الأطفال المستفيدين من التعليم الأولي تصل إلى 55 بالمائة

أكد المدير الإقليمي للتربية والتكوين بجرسيف، إدريس واحي، أن نسبة الأطفال الذين يستفيدون من التعليم الأولي على مستوى الإقليم ستبلغ 55 بالمائة مع نهاية شهر أكتوبر المقبل، بفضل الجهود الرامية إلى تعميم التعليم الأولي بالإقليم في أفق سنة 2026.

وقال واحي خلال ندوة صحفية عقدتها المديرية الإقليمية مؤخرا بمناسبة الدخول المدرسي الجديد، إن عدد الأطفال المسجلين بالتعليم الأولي العمومي سيصل متم الشهر المقبل إلى 1.900 تلميذ، مقابل 815 تلميذ بالتعليم الخصوصي و 1.625 تلميذ بالتعليم التقليدي، مشيرا إلى أن التعليم الأولي يخضع لتدبير مجموعة من القطاعات الحكومية، كالتعاون الوطني، والشباب والرياضة، والأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب قطاع التربية و التكوين.

وأشار إلى أن التعليم الأولي بجرسيف، يتوفر برسم الموسم الدراسي الحالي على 95 مربي ومربية بالقطاع العمومي، و38 مربي ومربية بالقطاع الخصوصي، بينما يتوفر التعليم الأولي التقليدي على 61 مربي ومربية، سيعملون على تأطير 100 قسم موزعين على 95 حجرة دراسية و100 مؤسسة تعليمية، علما أن المديرية تمكنت من إنجاز 43 حجرة دراسية في أقل من أربعة أشهر، إضافة إلى عدد من الحجرات الإضافية التي هي في طور البناء بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وفي سياق آخر، أوضح المسؤول الإقليمي، أن برنامج الدعم المدرسي يعتبر من أهم البرامج التي تشرف عليها المديرية التي يرأسها، حيث يستفيد أزيد من 3 ألاف تلميذ وتلميذة من خدمات الإطعام والداخليات بالسلكين الإعدادي والتأهيلي، موزعين على 09 مؤسسات داخلية، كما يتم تقديم خدمات الإطعام المدرسي بالسلك الابتدائي لأزيد من 11 ألف مستفيد على مستوى الإقليم.

كما استفاد أزيد من 32 ألف تلميذ من مبادرة “مليون محفظة”، برسم هذا الموسم الدراسي، من بينهم 14 ألفا و261 تلميذة، كما تستفيد 11 ألفا و762 أسرة من برنامج الدعم الاجتماعي “تيسير”، منها 8574 أسرة بالعالم القروي، إضافة إلى توفير 63 حافلة للنقل المدرسي التي يستفيد منها 2972 تلميذ وتلميذة بمختلف الجماعات القروية بالإقليم.

وعملت المديرية الإقليمية لوزارة التربية والتكوين بجرسيف، على إنشاء المدارس الجماعاتية بجماعتي بركين وتادرت، واللتان تقدمان خدماتهما لفائدة 274 مستفيد، من بينهم 131 تلميذة، موزعين على 14 قسما دراسيا، كما توفران الإيواء لفائدة 185 مستفيد منهم 78 تلميذة، إضافة إلى المدارس الجماعاتية التي هي في طور البرمجة والانجاز، وتهم المدرسة الجماعاتية “راس لقصر” التي انطلقت بها الأشغال، والمدرسة الجماعاتية “مزكيتام” المبرمجة برسم سنة 2020، ودراسة إنجاز المدارس الجماعاتية بكل من صاكة، ولمريجة، وهوارة.

وفي ما يخص تعزيز التحكم في اللغات الأجنبية فقد أوضح المدير الإقليمي، أن عدد الأقسام الخاصة بالمسالك الدولية، بلغت 129 قسما دراسيا بالسلك الثانوي الإعدادي، و55 قسما دراسيا بالسلك الثانوي التأهيلي، مع تكوين 190 من أساتذة المواد الغير اللغوية، بتنسيق مع المعهد الفرنسي بمدينة وجدة.

وأشار المتحدث، إلى أن المديرية تعمل على إدراج التناوب اللغوي في تدريس المواد العلمية والرياضيات والعلوم، بالسنة الخامسة والسادسة ابتدائي، وتنزيل منهاج السنة الثالثة والرابعة ابتدائي، ومواصلة تدريس اللغة الفرنسية بالسنة الأولى والثانية ابتدائي، مع مواصلة اعتماد منهجية القراءة المبكرة، وتوزيع 5.300 نسخة من كراسة التلميذ السنة الأولى ابتدائي، و300 نسخة من دليل الأستاذ.

وتم إحداث نواة مركز للفرصة الثانية بمؤسسة القدس الابتدائية، حيث ستعطى انطلاقته يوم 07 أكتوبر، وسيقدم خدماته لفائدة 70 مستفيد ومستفيدة، من بينهم أطفال في وضعية إعاقة وأطفال المهاجرين، بتأطير من إحدى الجمعيات، وإشراف المصالح المختصة بالمديرية.

وتعمل المديرية حسب واحي، على تنزيل نظام ناجع ونشيط للتوجيه المدرسي والمهني، بإحداث مصلحة تأطير المؤسسات والتوجيه المدرسي والمهني، والتوجيه المبكر عبر المشروع الشخصي للتلميذ الذي تحتضنه مدرسة موسى ابن نصير كمؤسسة قيادية لهذا المشروع، في أفق تعميمه هذه السنة، كما تضم 03 إعداديات المسارات المهنية، يستفيد منها 328 تلميذ وتلميذة، وتحتضن 03 مؤسسات تعليمية مسار البكالوريا المهنية لفائدة 144 تلميذ وتلميذة، كما يتوقع أن تصل نسبة التلاميذ الموجهين نحو الشعب العلمية والتقنية والمهنية إلى 65 في المائة هذه السنة بعدما بلغت 63 في المائة خلال السنة الماضية.

وأبرز أن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق خصصت اعتمادات مهمة جدا للإقليم، تجاوزت 55 مليون درهم سنويا، من اجل تنزيل برنامج عمل المديرية الذي يضم الاحداثات، تعويض المفكك، والحكامة والموارد البشرية.

وتم هذه السنة اعتماد بناءات جديدة، تهم 05 مؤسسات، وإحداث تقسيمات جديدة تضم 04 مؤسسات، إضافة إلى البناءات المبرمجة في إطار برنامج تقليص الفوارق المجالية، والذي يشمل داخلية لمريجة، إعدادية الصبا، إعدادية صلاح الدين وتأهيلية البحتري بحي حمرية جرسيف، وكذا تسييج المؤسسات التعليمية، إضافة إلى التخلص التدريجي من البناء المفكك الذي لم يتبقى منه سوى 212 حجرة.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة