حين تتحول ساحة 16 غشت بوجدة من رمز للمقاومة الى وكر للدعارة

عبد العزيز داودي

ساحة 16 غشت التي تمت تسميتها للحفاظ على موروث تاريخي وثقافي ولتتباهى بذكراها الأجيال وتتربى على قيم المواطنة الصادقة والنبيلة، تحولت هذه الساحة الى وكر للمنحرفين والى مكان مشبوه شكل مقرا للوساطة و “القوادة” لتسهيل البغاء والدعارة، ناهيك عن التعاطي للمخدرات بكافة اشكالها، وفي كثير من الاحيان تكون تحت غطاء بيع السجائر بالتقسيط.

الغريب في الأمر أن الساحة  توجد في قلب شارع محمد الخامس وأمام احدى معالمه الرمزية مسجد عمر بن العزير وكذلك امام  مقر الجماعة الحضرية لوجدة ومع ذلك الكل لا يحرك ساكنا ازاء هذه الظواهر المشينة والمقفرة والمشمئزة التي انضافت الى احتلال الساحة من طرف الباعة الجائلين والذين يعرضون مختلف منتوجاتهم من مأكولات تفتقد إلى ابسط شروط الصحة والسلامة  وعربات مجرورة بالدواب تضرب في العمق كل المجهوادت التي بذلت من أجل تأهيل المدينة لتكون قطبا سياحيا رائدا تستفيد منه ساكنة المدينة.

فهل من منقذ لهذا الرمز التاريخي ونحن على بعد أيام من تخليد ذكراه السادسة والستون .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة