عبد العزيز بوتفليقة .. “كبش فداء” قايد صالح

عبد العزيز داودي
 بعدما داس قايد صالح  على الدستور في وقت سابق لجأ هذه المرة الى المادة 102 لاعلان شغور منصب رئيس الجمهورية وليتولى بعدها عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة أحد كراكيز النظام العسكري بالجزائر رئاسة الجمهورية التي لن تكون الا كسابقاتها لمدة 45 يوما  وقد تمتد إلى اجل 90 يوم في حالة الاعلان عن وفاة بوتفليقة.
وطبعا فان العسكر يراهن كثيرا على الوقت وعلى الاستنزاف وعدم قدرة المواطنين على الخروج اليومي في المظاهرات والاحتجاج ليفصل المشهد السياسي المقبل بالطريقة التي يراعي فيها مصالحه وهو يدرك جيدا أن هذه المصلحة مرتبطة باحكام القبضة الحديدية ولا حرج في ذلك بان يقدم العسكر قرابين من اذناب النظام السابق ليكونوا أكباش فداء حتى يعتقد الجزائريون ان الامور تتجه في الطريق الصحيح.
فبعد التضحية بطرطاق و أو يحيى وسلال وغيرهم قد نسمع بالعسكر يضحي بقايد صالح نفسه كما فعل في السابق مع مهندس الانقلاب على الاستحقاق التشريعي في بداية تسعينات القرن الماضي الجنرال خالد نزار،ثم بعدها أزيح الجنرال العماري من منصبه وهو الذي أتى ببوتفليقة ليعينه رئيسا للجمهورية. اما الشعب فلقد قال كلمته وعبر عنها بسخريته المعهودة: ” الماكلة مالحة و هوما يبدلو فالمغارف” .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة