لقاء تحسيسي بوجدة حول مرض السيلياك

نظمت جمعية مرض السيلياك بوجدة، السبت، لقاء تحسيسيا توخى تقديم معلومات ضافية بشأن تشخيص هذا المرض وأعراضه وسبل العلاج منه.

ويعد مرض السيلياك، المعروف أيضا باسم حساسية الغلوتين، مرضا مزمنا في الأمعاء، ناجما عن تناول بروتين الغلوتين، وهو مزيج من البروتينات الموجودة في بعض الحبوب (القمح والشعير..).

وتوقفت المداخلات، بهذه المناسبة، عند نقص المعارف بشأن أسباب حساسية الغلوتين، والصعوبات المرتبطة بأساليب الوقاية، فضلا عن الحمية الصارمة التي يتعين اتباعها من طرف الأشخاص المصابين بهذا المرض والصعوبات المتصلة بالتكفل بالمرضى.

كما جرت خلال هذا اللقاء، الذي تميز بتقديم الشاب أحمد زحلان لمشروعه البحثي بشأن ابتكار جهاز لكشف الغلوتين في الأطعمة، الإشارة إلى العديد من المواضيع ذات الصلة، من قبيل تزايد الطلب على المنتوجات الخالية من الغلوتين والحمية الضرورية والدعم النفسي لمرضى السيلياك.

وأبرزت رئيسة الجمعية المنظمة لمياء البوشالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، الأهمية التي تكتسيها مثل هذه اللقاءات التحسيسية في مواكبة الأشخاص المصابين بهذا المرض، مضيفة أن هذه التظاهرة شكلت مناسبة لدعم الشاب أحمد زحلان في تجسيد فكرته الرامية إلى ابتكار جهاز كشف الغلوتين في الطعام الذي من شأنه تيسير حياة مرضى السيلياك.

من جهته، قال أحمد زحلان إنه أصيب بمرض السيلياك منذ كان عمره 11 سنة، ويعرف جيدا المشاكل التي تصادف المرضى في بحثهم عن الوجبات الخالية من الغلوتين، لافتا إلى أنه شارك سنة 2017 بفكرة الجهاز الكاشف للغلوتين في الأطعمة في برنامج “نجوم العلوم” الذي يدعم الأفكار المبتكرة للشباب في العالم العربي؛ وكان من ضمن المشتركين التسعة النهائيين.

ويظهر السيلياك في العديد من الأعراض، بما في ذلك الإسهال وأحيانا الإمساك ونقص الوزن وتأخر النمو وفقر الدم والضعف والوهن وآلام البطن وانتفاخ البطن وتقرحات الفم وزيادة قابلية النزف واضطراب التركيز والذاكرة.

ويتمثل العلاج الطبي لهذا المرض في الوقت الحاضر في النظام الغذائي الذي يتجنب مادة الغلوتين، ليس فقط في جميع المواد المصنوعة من القمح والشعير مثل الخبز والمعجنات، ولكن أيضا في عدد كبير من منتجات الصناعات الغذائية.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة