” الهردة” الخامسة.. “كابورالات” فرنسا في ورطة

عبد العزيز داودي
في سياق ردود الفعل الشعبية على ترشيح بوتفليقة ل “هردة” خامسة وما صاحب هذه الردود من مظاهرات ومسيرات شعبية حاشدة جابت مختلف شوارع مدن الجزائر وأحيائها، بل حتى أماكن العبادة لم تسلم من التمرد أثناء أداء صلاة الجمعة، ليتطور الأمر بعد ذلك ويصل إلى قصر المرادية الذي اقتحم محيطه من طرف المحتجين الذين طالبوا باسقاط نظام العسكر ،وجوبهوا طبعا بالزرواطة وبالقنابل المسيلة للدموع.
في هذا السياق يتداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي  عزم عسكر الجزائر  التراجع عن موقفه و عدم السماح لبوتفليقة بالترشح لعهدة خامسة. وبغض النظر عن صحة ما يتداول فالأكيد أن عسكر الجزائر وقع في ورطة كبيرة ولا يدري كيف يتخلص منها بالنظر إلى الزخم الشعبي الكبير للمظاهرات ليس في الجزائر فحسب، وانما حتى في اوروبا وفي فرنسا تحديدا الأب الشرعي لجنرالات الجزائر المدافعين عن التيار الفرنكوفوني . وفرنسا طبعا لا تراعي الا مصالحها الاقتصادية والثقافية مع الجزائر وهي في ذلك لا تعير اهتماما للاشخاص بقدر اهتمامها بمن هو المؤهل لحماية مصالحها .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة