على هامش منتدى الاستثمار بالسعيدية..ما أشطرنا في محاربة الاستثمار والمستثمرين!

aathلو أصغيت لبعض الذين شدوا الرحال إلى جهة الشرق  للاستثمار في بعض المجالات لسمعت قصصا يشيب لها الولدان لما فيها من غرابة وتفنن شيطاني في سد الأبواب أمام المستثمرين والاستثمارات. وكأن هناك خطة مدروسة لمحاربة الاستثمار وإبقاء البلاد والعباد في حالة تخلف وفقر مدقعين.

شهادة تقدم بها برلماني عن دائرة كرسيف صباح يوم الجمعة 5 ماي الجاري بمدينة السعيدية التي إحتضن أحد فنادقها فعاليات المنتدى الاقتصادي لتشجيع الاستثمار المنطم من طرف  مجلس جهة الشرق بشراكة مع الإتحاد الأوروبي، حيث إتهم البرلماني البرنيشي النائب الثاني لرئيس مجلس جهة الشرق بعرقلة مشروعه الإستثماري الذي كان ينوي إقامته بجماعة تدارات وهو عبارة عن وحدة صناعية ستوفر حوالي 200 منصب شغل .

يقول المثل: المكتوب يُقرأ من عنوانه، فجهة الشرق شريك في تنظيم منتدى للإستثمار وأحد مسؤوليها يعرقل مشروع استثماري لبرلماني نجله هو الآخر عضو بمجلس جهة الشرق ، كيف إذن  لمن سمع مثل هذا الكلام خلال المنتدى أن نقنعه بالإستثمار بجهة الشرق، علما بأن ضحية هذه العرقلة هو  برلماني، فكيف يكون الأمر مع المواطن العادي ؟ 

لا أحد ينكر المجهوات المبذولة من قبل رئيس مجلس جهة الشرق، ولكن هناك أعضاء يسيؤون لما يتم إنجازه ولصورة جهة الشرق ، وقد ظهر ذلك جليا من خلال تنظيم هذا المنتدى حيث يتصارعون في ما بينهم حول أمور تافهة .

منتدى غاب عنه المستثمرون الحقيقيون، وهنا يجب محاسبة الجهة التي تكلفت بهذه المهزلة التي تسيء لأهمية موضوع الإستثمار ، لكونه موضوعا إستراتيجيا أول في زمن تقل فيه الموارد وتزداد فيه التحديات، لطالما أنه رافعة الاقتصاد الجديد وهو طريقنا إلى مستقبل أفضل، حيث كان من المفروض الإجابة عن جملة من التساؤلات حول ما تحقق في مجال الاستثمار؟  وما هي الخطوات المستقبلية في المرحلة القادمة؟  وما هو المناخ الاستثماري في جهة الشرق ؟ و كيف يمكن أن نصف من يحارب الاستثمار والمستثمرين ؟ أليست هذه هي الخيانة الوطنية بعينها ؟ هل هناك خيانة للأوطان  أحقر وأسفل من هذه الخيانة؟؟ 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة