رئيس جماعة مستفركي يوضح: هشام الصغير هو الذي أثار موضوع الأمن ، و 16 مليون درهم خصصت للجمعيات الثقافية والرياضية

agbلازالت تداعيات اللقاء الساخن الذي عقده رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد مع رؤساء الجماعات القروية تطفو على السطح، هكذا وتفاعلا مع المقال المنشور بوموقع بلادي أون لاين تحت عنوان حرب خفية حول إقتسام ” غنيمة” مجلس عمالة وجدة أنكاد”، أكد  محمد محب رئيس جماعة مستفركي عن حزب الأصالة والمعاصرة الذي وجه له رئيس جماعة إسلي خلال هذا اللقاء اتهامات باستفادة  النادي الرياضي الذي يشرف على تسييره بمنحة 80 مليون سنتيم، أن الإجتماع  الذي دعا إليه رئيس مجلس العمالة كان مخصصا لمناقشة مقترح تنظيم دورة استئنائية لتدارس اتفاقية شراكة بين مجلس العمالة وجماعة إسلي من أجل إنجاز طريق يساهم فيها مجلس العمالة ب 90 مليون سنتيم، وكذا تعميم اتفاقية شراكة على كل الجماعات التابعة لإقليم وجدة من أجل تمويل مشاريع ب 50 مليون سنتيم لكل جماعة، لكن فوجئنا يقول ذات المتحدث بأن رئيس جماعة إسلي الذي سبق وأن أكد وهذا موثق في محضر الدورة التي تم التصويت فيها بالإجماع على إنجاز هذه الطريق، بأنه يتوفر على الدراسة زائد اتفاقية شراكة مع الجهة، أنه يتوفر فقط على اتفاقية شراكة عادية مع مجلس عمالة وجدة أنكاد وهو ما أثرت الإنتباه إليه، الأمر الذي لم يستسغه رئيس جماعة إسلي فراح يتحدث عن الدعم الذي يتلقاه  فريق المولودية الوجدية لكرة اليد من مجلس عمالة وجدة أنكاد .

وفيما يخص هذا الدعم أكد رئيس جماعة مستفركي أن النادي الذي يلعب اليوم في القسم الممتاز تلزمه ميزانية سنوية تتراوح بين 120 مليون و 150 مليون سنتيم، مضيفا بأن النادي فعلا تلقى الموسم الماضي في إطار اتفاقية شراكة مع مجلس العمالة دعما بقيمة  30 مليون سنتيم، ونظرا لأن نادي المولودية يقول محمد محب كان سينظم  شهر شتنبر من السنة الماضية البطولة العربية للأندية البطلة، وهي البطولة التي تم  تأجيلها إلى شتنبر من السنة الحالية نظرا لرفض 4 فرق من الجزائر مشاركة فريق السمارة في هذه البطولة، تلقى في إطار اتفاقية شراكة خاصة مع مجلس العمالة دعما إضافيا  بقيمة 30 مليون سنتيم ، وعكس ماكان منتظرا يشير ذات المتحدث من أن النادي سيتلقى دعمه السنوي خلال هذا الموسم ( أي 30 مليون سنتيم)،  لم يتوصل من مجلس العمالة سوى مبلغ 20 مليون سنتيم .

وحول مدى قانونية هذا الدعم الذي يتلقاه النادي الذي يشرف على تسييره  علما بأنه عضو بمجلس العمالة و ورئيس لجنته المالية ، شدد محمد محب بأن لجنة المالية لا علاقة لها بالدعم الممنوح للجمعيات الذي يبقى من إختصاص الرئيس وحده، مضيفا بأن مذكرة لوزير الداخلية رفعت اللبس حول ماجاء في المادة 66 من القانون التنظيمي للجماعات الترابية ،مجيزة استفادة الجمعيات من الدعم ولو كان مسيروها أعضاء بالجماعات الترابية شريطة عدم حضورهم أثناء التصويت أو مناقشة النقط المتعلقة بدعم الجمعيات، مشيرا إلى  أن فريق المولودية الوجدية لكرة اليد نادي عريق وشرف مدينة وجدة في عدة محطات وعلى الجميع دعمه ومساندته ، موضحا  بأن الدعم الذي تلقاه النادي من مجلس العمالة لا يمثل شيئا أمام ما تم تخصيصه للجمعيات الثقافية والرياضية خلال الموسم الماضي حيث تم رصد 16 مليون درهم من ميزانية مجلس العمالة  كدعم لهذه  الجمعيات .

وبشأن ما تم تداوله بشأن غياب الأمن بالعالم القروي، أكد رئيس جماعة مستفركي أن هشام الصغير هو الذي أثار موضوع الأمن خلال هذا الإجتماع حيث رفض إدراج نقطة حول تشخيص الوضع الأمني بالعالم القروي بدعوى أن هذه النقطة حساسة، كما أنها ليست من إختصاص مجلس العمالة .

ولم ينكر رئيس جماعة مستفركي بأنه فعلا طالب في وقت سابق رفقة كل من السيد عكاشة عضو بمجلس العمالة و السيد السامر  رئيس جماعة بولنوار والسيد الرهدوني النائب الأول لرئيس مجلس العمالة بمناقشة الوضع الأمني بالعالم القروي، لأنه تم تسجيل عدة سرقات وتحركات مشبوهة لسيارات مجهولة وخاصة بجماعتي مستفركي وبولنوار، وهو ما خلق نوعا من الخوف والفزع لدى الساكنة، مضيفا بأن مناقشة هذه النقطة داخل المجلس  كان سيكون في إطار مقاربة شمولية لمعالجة ظاهرة تتطلب إنعاش التشغيل وتوفير الإنارة العمومية والمطالبة بتعيين أعوان سلطة شباب جدد، وليس لتصفية الحسابات مع جهاز الدرك الملكي الذي ننوه بمجهودات عناصره في  مجال مكافحة الجريمة يضيف ذات المتحدث .

إن مجلس عمالة وجدة أنكاد يؤكد محمد محب مطالب بتغيير منهجية العمل و الإهتمام بالمشاريع المهيكلة من أجل النهوض بالعالم القروي، بدل الإكتفاء بتدخلات جزئية بتمويل صغير لأن أثرها ضعيف جدا .

 

 

 

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة