حرب خفية حول إقتسام ” غنيمة” مجلس عمالة وجدة أنكاد

aaghعلى هامش اللقاء الذي عقده أمس الأربعاء  رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد مع  رؤساء جماعات قروية  تابعة لمجلس عمالة وجدة انجاد، والذي وجهت فيه إنتقادات لاذعة لطريقة تدبير  هشام الصغير  لشؤون المجلس، بدا واضحا أن صراعا خفيا لن يتم إطفاءه بسهولة إن صح الاتهام الذي وجهه رئيس جماعة اسلي لرفيقه رئيس جماعة مستفركي بشأن  استفادته من منحة 80 مليون سنتيم كدعم لجمعيته الرياضية، في الوقت الذي يمنع القانون هده الاستفادة لكون الرئيس عضو بالنادي الرياضي المذكور  و هو بالمناسبة رئيس لجنة المالية بمجلس عمالة وجدة انجاد.

يبدو أن رؤساء الجماعات القروية التابعة لمجلس العمالة بدأوا ينشرون غسيل بعضهم البعض و سيحولون المجلس إلى حلبة صراع ستضيع معها مصالح المواطنين و الجماعات القروية،  و المستفيد الأكبر هو الحزب النائم الذي بدأ يغزو الجماعات القروية لحصد أكبر أصوات ممكنة بعدما يعرف صقوره تسويق هذه الفضائح و هذه التداعيات.
و في موضوع ذي  صلة بدا واضحا أن رئيس الجماعة المذكور يريد تصفية حساباته مع جهاز الدرك الملكي حيث أراد جدولة نقطة تتعلق بغياب الأمن بالجماعات القروية،  في حين أن الإحصائيات الرسمية لا تجرد اي ارقام فيما يخص الإجرام المنظم اللهم حالات منفردة في سرقة بعض المواشي في أوقات متفاوتة تفترض في الساكنة إلزام ممثليها بالمجلس دعمهم لبناء اصطبلات لحماية أغنامهم و مواشيهم لا تعليق فشلهم على الأجهزة الأمنية أو غيرها.
هكدا تتناسل يوميا أخبار سيئة عن مجلس عمالة وجدة انجاد و معها تستمر معاناة الساكنة بالمجال القروي و يستمر الصراع  بين رؤساء الجماعات القروية دون أن يجدوا من يدق ناقوس الخطر للتفكير و الاهتمام بآفاق تنمية العالم القروي.

إتهامات متبادلة بشأن إستمالة رئيس مجلس العمالة لبعض الرؤساء  و توزيع ” غنيمة”  الدعم العمومي على بعضهم و ماخفي كان أعظم  ، تقتضي توضيحا من الرئيس و إفتحاصا من قبل الأجهزة المختصة، فلا يعقل أن يعيش المواطن بالعالم القروي ب 7 دراهم في اليوم ( وجبة مزدوجة مكونة من شاي و قطعة خبر وحبات زيتون) فيما ملايين الدراهم من المال العام  توزع بدون حسيب ولا رقيب .

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة