مــن وحي قمة كـــــــيغـــالــــي.. افريقـــيا مــريضة و الــبولــيــساريو تزيدها مـــرضـــا

hassan  2 et sommet africa 9 emeمــحمــد ســعــدونــي

في حوار مقـتضب في مدينة العيون( الصحراء المغربية ) خصنا به أحد الصحراويين العائدين من مخيمات العار والخيانة، ومؤامرات النظام الجزائري الحاقد على المملكة المغربية الشريفة ، لأسباب لا يعلمها إلا الراسخون في السياسة والمطلعون على أمراض الحسد والنفس الأمارة بالسوء، أسر لنا هذا الصحراوي أنه ليس من طبع المواطن الصحراوي القـــح إساءة الأدب ،حتى وهو يخاطب أو يرد على  خصومه، وهي خصال لا يتخلى بها أولئك الصحراويين (…) الذين رضعوا من ألبان كابورالات الجزائر  و”االرابوني ” وكوبا ، وتطبعوا بطباع هواري بومدين وبوتفليقة والصادق بوقطاية ، والهالك عبد العزيز المراكشي والحالي ابراهيم غالي .

ومناسبة هذه المقارنة  وهذا التذكير، هو ما تركته الرسالة الملكية السامية من أصداء والموجهة الى القمة 27 للإتحاد الإفريقي  المنعقدة بالعاصمة  كيغالي( روواندا)، والتي حملت  إشارات واضحة  من المملكة المغربية ورغبتها في العودة إلى الاتحاد الإفريقي،  والذي كان يسمى في السابق  بمنظمة الوحدة الأفريقية، والتي كان المغرب من الأعضاء البارزين والمؤسسين لها … لكنه  انسحب منها  سنة 1984 بعد، قبول البوليساريو  كعضو فيها، بدعم مفضوح من الجزائر والقذافي، وبعد واعتراف دول افريقية بهذا الكيان اللقيط نتيجة إغرائهم وتوهيمهم من قبل النظام الجزائري وليبيا القذافي .

هـذه الرسالة زلزلت الأرض من تحت أقدام ساسة الجزائر الذين بادروا كعادتهم إلى تسخير إعلامهم المأجور للتعتيم على ما جرى في كيغالي، ووصفوا  “طلب انضمام ” المغرب للاتحاد الإفريقي بالباهت، لأنه لم يلاقي  ترحيبا واسعا من المنتظم الإفريقي،  وتمعـنوا في اللفظ الساقط ” طلب انضمام !!!” ، وكأن المغرب هو حديث العهد بالاستقلال وبأفريقيا، عبارة  أصر على ترديدها ما يسمى بوزير خارجية  ” عصابة البوليساريو ” بالعاصمة الجزائرية سالم محمد ولد السالك، وذلك في  اتصال مباشر مع قناة فرانس 24، والذي كان يتكلم وكأنه الناطق الرسمي باسم القمة 27 للإتحاد الإفريقي الأخيرة.

ألم نقل لكم أن الصحراوي القـح لا يسيء الأدب والحديث حتى مع خصومه ، فما بالكم إذا كان الأمر يتعلق بسياسات دول وكلام مسؤول يبث مباشرة عبر الأثير، كما أن هذا البيدق عبد نظام العسكري الجزائري المنهار،  والقليل الأدب والسيئ الخلق،  كان حلايا به على الأقل  أن يتحلى بالرجولة والموضوعية والمصداقية، ويعترف أن القارة الأفريقية أصبحت في مهب الريح، بسبب السياسات الرعناء التي تسبب فيها رؤساء أفارقة مغامرون من أمثال هواري بومدين، والقذافي وبوتفليقة … والذين كانوا السبب في خلق جمهورية جنوب السودان والبوليساريو، وبسبب إصرار الجزائر على زعزعة أمن واستقرار المملكة المغربية، و كان على سالم محمد ولد السالك ولو من باب التهكم كذلك ،  وكما هي عادة هؤلاء الخونة   – وعبر مكروفون العسكر الجزائري – أن يـٌـــكَذبَ طلب مجموعة من الدول الافريقية  تجميد عضوية  عصابة  البوليساريو بالإتحاد الإفريقي،( منظمة الوحدة الأفريقية سابقا)  ” وبعدما ناشدت  عدة دول افريقية المملكة المغربية لكي تـعــود إلى المنتظم الأفريقي، نظرا للحضور  الوازن للمملكة المغربية في كل اللقاءات والمنتديات ، وللاستفادة من مشروع  تعاون  “جنوب جنوب ” والذي أكدته استثمارات مغربية ناجحة ومنتجة في عدة دول أفريقية  و  “كذا مساهمة المغرب في إرساء سلام و أمـن بدول عاشت حروبا داخلية في الآونة الأخيرة، بفضل السياسة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله ( بلادي اون لاين ).

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة