فاعلون مدنيون و سياسيون و شركاء متحسرون على وضعية مجلس جهة الشرق

regionتتناسل يوميا بعض الأخبار السيئة الذكر عن واقع مجلس جهة الشرق و عن بدايته التي أسس لها تحت رحمة بعض النواب الذين يريدون أن يسيطروا على كل شيء وكم  يستهويهم الرجوع إلى عهود بائدة كان فيها  قاطعو الرؤوس و ملجمو الألسن يعبثون و يعيثون فسادا.

فبعد الخرجتين الفاشلتين ” الندوة و اليوم الدراسي “، اللذين قيسا على شاكلة ” كور و عطي لعور ” لم يفهم العديد من الفاعلين المحليين من سياسيين منتتخبين و الشركاء المدنيين و المستثمرين الحقيقيينّ، عملية الإقصاء التي طالتهم عوض الأشباح الذين سنرى بعضهم قادما من الخارج و هو يركب سفينة مجلس جهة الشرق، و تؤدى عنه فواتير الإقامة و السفر من أموال ساكنة الجهة دون أية قيمة مضافة، بل هي مجرد محاباة لا غير.

إحتجاجات هؤلاء اعتبرها البعض ذات أهمية على كل المسؤولين أخذها بعين الإعتبار لتصحيح المسار، و وضع مجلس جهة الشرق على السكة الحقيقية إنسجاما مع تطلعات الساكنة و إحتراما للتوجهات الملكية السامية و لروح الجهوية الموسعة، علما أن تغييب أقاليم جرسيف و الناظور و بوعرفة و الدريوش، و حصر إجتماعات المجلس في دائرة تاوريرت بركان يعد أكبر إنتهاك لحق الساكنة و ممثليهم، و إبادة لروح الديمقراطية التشاركية.

إن مجلس الجهة و معه الوحدات الترابية هي هيئات للساكنة و ليس من حق أي منتخب أن يضمها لممتلكاته و يعتبرها ” مزرعة خاصة” يستضيف فيه مقربيه و أصدقاءه و المحضوضين اللذين لم يقدموا أية إضافة للجهة أو للإقليم بقدر ما يتحينون الفرص لملئ جيوبهم بدون موجب حق و تحت رعاية عبث بعض المنتخبين.

تعليقات الفيسبوك

التعليقات مغلقة